الإمارات
اقتصاد

الذكاء الاصطناعي يدفع مبيعات معدات التبريد والطاقة إلى مستويات قياسية

2429 أكتوبر 2026 في 10:06 ص0 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يدفع مبيعات معدات التبريد والطاقة إلى مستويات قياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يعزز مبيعات معدات التبريد والطاقة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت شركة "فيرتيف"، المتخصصة في تصنيع معدات تبريد مراكز البيانات وأنظمة إدارة الطاقة، نمواً ملحوظاً في مبيعاتها خلال الربع الثالث من عام 2026، حيث ارتفعت بنسبة 61% لتصل إلى 4.313 مليارات دولار. وتجاوز نمو الطلبات العضوي للشركة حاجز الـ 100%، مدفوعاً بالتوسع المتزايد في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والذي يصب في صالح موردي التجهيزات اللازمة لتشغيل هذه الأنظمة. وقد تجاوزت المبيعات متوسط توقعات المحللين البالغ 3.75 مليارات دولار بنسبة 15%، مسجلة بذلك أكبر تجاوز للتقديرات خلال أكثر من خمس سنوات، في مؤشر على تسارع أعمال الشركة المرتبطة بتجهيز مراكز البيانات.

وتستهدف "فيرتيف" مضاعفة طاقتها الإنتاجية من المبرّدات بحلول نهاية العام الحالي، وذلك لتلبية الطلب المتزايد من المنشآت التي تستوعب قدرات حوسبة متزايدة. بالتوازي مع ذلك، تعمل الشركة على توسيع نطاق تصنيع أنظمة إدارة الطاقة والحرارة والبنية التحتية المتكاملة.

وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي، جيوردانو ألبرتاتزي، أن السوق يتجه نحو زيادة الاعتماد على التبريد السائل لاستخلاص الحرارة، مع استمرار أهمية التبريد الهوائي. وأكد على تزايد أهمية التنسيق بين التقنيتين ومنظومات طرد الحرارة، مما يجعل إدارة السلسلة الحرارية الكاملة عنصراً أساسياً في تلبية احتياجات العملاء.

يمتد نشاط "فيرتيف" ليشمل الخدمات المرتبطة بهذه المعدات، حيث تركز الشركة على تقديم منظومات مترابطة يمكن تصميمها وتسليمها وتوسيعها وصيانتها، بدلاً من التعامل مع كل مكون على حدة.

على صعيد التوسعات في الطاقة والتصنيع، قامت "فيرتيف" بإضافة منشآت جديدة أو موسعة في الأمريكتين لحلول البنية التحتية وإدارة الطاقة والتبريد ورفوف الخوادم. كما قامت بتوسيع مجمعها في سلوفاكيا ومنشآتها المتخصصة في الطاقة في أيرلندا. وبدأ مصنع جوهور في ماليزيا التشغيل لخدمة منطقة جنوب شرق آسيا وأستراليا. وتعمل الشركة أيضاً على تأمين قدرات إنتاجية طويلة الأجل لدى الموردين لضمان تواكب مكونات الإمداد مع توسع مصانعها وتسليماتها للعملاء.

تربط الإدارة نمو الإيرادات بزيادة القدرة الصناعية وتحسن استخدامها وتطوير تنفيذ المشروعات المعقدة، مما يؤكد دور جاهزية التصنيع في تحويل استثمارات العملاء إلى معدات ومنظومات تدخل الخدمة.

فيما يتعلق بنمو الأرباح ورفع التوقعات، ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 90% لتصل إلى 984 مليون دولار، وتحسن هامش التشغيل المعدل إلى 25.2%، بزيادة 2.9 نقطة مئوية. ويعود هذا التحسن إلى ارتفاع حجم المبيعات وإنتاجية التصنيع، على الرغم من تأثير مزيج الأعمال واستثمارات التوسع. ونتيجة لذلك، رفعت الشركة توقع المبيعات السنوية بمقدار 650 مليون دولار، ليبلغ الإجمالي 14.65 مليار دولار، مع نمو متوقع بنسبة 38%.

شارك الخبر: