كيف تطور أبوظبي منظومة شاملة لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين واستثمار خبراتهم؟


هذا الخبر بعنوان "كيف تعزز أبوظبي جودة حياة كبار المواطنين وتستثمر في خبراتهم؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي توسيع نطاق برامجها الموجهة إلى كبار المواطنين، لتشمل خدمات الرعاية، المساندة، التدريب، التأهيل، وتعزيز الاستقلالية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدعم جودة الحياة وزيادة مشاركتهم في الأسرة والمجتمع.
ويعد برنامج "رحلة العطاء المستمرة" أحدث هذه المبادرات، وتحديداً عبر دورة "سعادتك أول خطوات استمرارية العطاء" التي تنظمها المؤسسة في أغسطس (آب) الجاري داخل أندية "بركة الدار" الاجتماعية في أبوظبي، وذلك وفقاً لوكالة أنباء الإمارات "وام". تهدف الدورة إلى مساعدة كبار المواطنين والمقيمين على التكيف مع التغيرات العمرية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتطوير القدرات الذهنية والبدنية، والتوعية بالوقاية من الأمراض المزمنة.
وأوضحت فاطمة عزيز المرزوقي، مسولة أندية "بركة الدار" الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية، أن البرنامج يتضمن أنشطة تفاعلية لتنشيط الذاكرة وتقوية الإدراك، واستثمار القدرات والخبرات الحياتية والمهنية لكبار المواطنين.
وفي سياق متصل، تقدم مبادرة "بركتنا" الدعم لأسر كبار السن ومقدمي الرعاية عبر توفير حلول مساندة تشمل الرعاية المنزلية البديلة والمؤقتة، وتسهيل سداد القروض السكنية وتأهيل المنازل لبيئة أكثر أماناً، بحسب دائرة تنمية المجتمع.
وعلى صعيد التحول الرقمي، تعمل مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي على تعزيز مهارات كبار المواطنين عبر "ورش التأهيل الرقمي" بالتعاون مع هيئة أبوظبي الرقمية ومنصة حكومة أبوظبي الموحدة "تَم"، لمساعدتهم على استخدام الأجهزة الذكية والتطبيقات وإنجاز المعاملات باستقلالية.
كما يوفر مكتب أبوظبي الإعلامي تفاصيل عن "بطاقة بركتنا الإلكترونية" المخصصة لمن هم في عمر 60 عاماً فأكثر، والتي تقدم تسهيلات وخصومات بالتعاون مع 48 جهة حكومية وخاصة، متكاملة مع برنامج "فزعة".
وتضم أندية "بركة الدار" برامج متنوعة مثل "منتدى سعادتي" للحد من العزلة الاجتماعية، و"المنتدى الصحي" للياقة البدنية، فضلاً عن مبادرة "سند وحكمة" التي توظف خبرات الأجداد في إرشاد الشباب والفتيات المقبلين على الزواج. وفي الجانب الثقافي، يبرز مسار كبار المواطنين ضمن "تحدي القراءة الأسري" لمشاركة المعرفة مع الأبناء والأحفاد.
اقتصاد
منوعات
اقتصاد
رياضة