أوراكل توسع شراكاتها مع إنفيديا وغوغل لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي السحابية


هذا الخبر بعنوان "أوراكل تعزز ترسانتها التقنية بشراكات مع إنفيديا وغوغل" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة أوراكل الأمريكية عن توسيع اتفاقيتها مع شركة إنفيديا لتوفير رقائق الذكاء الاصطناعي. بالتوازي مع ذلك، تعمل أوراكل على تنويع خياراتها عبر إضافة رقائق من غوغل وسيريبراس سيستمز إلى خدماتها السحابية، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد من العملاء لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، حسبما أفادت وكالة رويترز.
وأوضحت الشركتان أن أوراكل ستعمل على توسيع استخدام خوادم الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد "فيرا روبين" من إنفيديا لتشمل نطاقاً أوسع، دون الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة. وفي إطار استراتيجيتها للتنويع، ستبدأ أوراكل بتوفير وحدات المعالجة Tensor (TPU) الخاصة بغوغل لأول مرة، بالإضافة إلى رقائق من شركتي سيريبراس سيستمز وسامبانوفا سيستمز المدعومة من إنتل. هذه الرقائق مصممة خصيصاً لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة طلبات المستخدمين، وهي عملية تُعرف باسم "الاستدلال".
كما تخطط أوراكل لدمج رقائق الشبكات الخاصة بها، "أكسيليرون"، في بعض الأنظمة التي تعتمد على تقنيات إنفيديا، مما يقلل من الاعتماد الكلي على رقائق الشبكات التابعة لإنفيديا. وصرح ماهيش ثياغاراجان، رئيس البنية التحتية السحابية لدى أوراكل، بأن احتياجات تطبيقات الذكاء الاصطناعي تتسم بالتنوع، وأن توفير خيارات متعددة يمنح العملاء مرونة أكبر في اختيار البنية التحتية الأنسب لهم من حيث الأداء والسرعة والتكلفة.
تأتي هذه التطورات في ظل منافسة محتدمة على توفير البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، خاصة وأن سوق تشغيل النماذج والاستدلال يشهد تنوعاً أكبر مقارنة بسوق تدريب النماذج الذي تهيمن عليه إنفيديا. يذكر أن أوراكل كانت قد حافظت الشهر الماضي على توقعاتها للإنفاق الرأسمالي للسنة المالية 2027 عند ما يقارب 90 إلى 95 مليار دولار، مشيرة إلى أن العملاء يتحملون بشكل متزايد تكاليف شراء الرقائق، ولم تكشف الشركة بعد عن آلية تمويل مشترياتها الجديدة.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا