بلاك بيري: من الهواتف إلى الروبوتات.. هل تعيد التكنولوجيا رسم مستقبل الشركة؟


هذا الخبر بعنوان "من الهواتف إلى السيارات.. هل تعيد الروبوتات رسم مستقبل بلاك بيري؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه شركة بلاك بيري الكندية نحو فصل جديد في مسيرتها، حيث تنتقل من الهواتف الذكية التي اشتهرت بها سابقاً إلى تطوير برمجيات تشغّل السيارات والأنظمة الذكية، مع تركيز متزايد على الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يُستخدم نظام التشغيل QNX الذي تطوره بلاك بيري حالياً في تشغيل وظائف أساسية في أكثر من 275 مليون سيارة حول العالم، بما في ذلك أنظمة الكبح وتقنيات القيادة شبه الذاتية.
تسعى الشركة لتوسيع نطاق أعمالها خارج قطاع السيارات، مستفيدةً من النمو المتزايد في سوق الذكاء الاصطناعي المادي، الذي يدمج الذكاء الاصطناعي في الروبوتات والأجهزة والأنظمة الواقعية. صرح الرئيس التنفيذي جون جياماتيو بأن تقنيات بلاك بيري تُستخدم في مجالات متنوعة تشمل السيارات، والروبوتات، والأجهزة الطبية، وسلاسل الإمداد، مؤكداً أن الروبوتات تمثل أحد أسرع مجالات النمو داخل وحدة QNX.
على عكس الذكاء الاصطناعي التوليدي، يُمكّن الذكاء الاصطناعي المادي الروبوتات والآلات من التفاعل مع العالم الحقيقي. وتستغل بلاك بيري هذه الفرصة بتطوير برمجيات تضمن أمان وموثوقية هذه الأنظمة، مستندةً إلى خبرتها العميقة في قطاع السيارات. هذه التوجهات الاستراتيجية تعزز فرص نمو الشركة، حيث تجاوزت الإيرادات المتوقعة لحقوق الملكية الفكرية لبرمجيات QNX حاجز 1.2 مليار دولار، بزيادة تزيد عن 250 مليون دولار خلال ستة أشهر.
عزا الرئيس التنفيذي جون جياماتيو هذا النمو إلى ثلاثة عوامل رئيسية: توجه شركات السيارات نحو أنظمة حوسبة أكثر تطوراً، توسيع نطاق منتجات البرمجيات، وتنامي الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي. وقد جذب هذا التحول الاستراتيجي اهتمام المستثمرين، مما أدى إلى ارتفاع أسهم بلاك بيري بنسبة 142% منذ بداية عام 2026، بعد سنوات من التراجع عقب فقدانها لمكانتها في سوق الهواتف الذكية لصالح آيفون من آبل والهواتف ذات الشاشات اللمسية.
كانت الشركة تُعرف سابقاً باسم
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا