الصين تسجل رقماً قياسياً في سرعة نقل البيانات: 3.2 بيتابت في الثانية تكفي لتحميل 20 ألف فيلم 4K في لحظة


هذا الخبر بعنوان "رقم قياسي صيني في نقل البيانات.. سرعة تكفي لنقل 20 ألف فيلم 4K في ثانية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التزايد العالمي للحاجة إلى نقل البيانات، مدفوعاً بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الفائقة، يواجه الإنترنت التقليدي تحديات كبيرة. ولمواجهة هذه العقبة، أعلن تحالف بحثي صيني عن تحقيق إنجاز جديد بتسجيل رقم قياسي عالمي في سرعة نقل البيانات في الوقت الفعلي، حيث بلغت السعة 3.2 بيتابت في الثانية عبر كابل ألياف ضوئية يضم 24 نواة. هذا الإنجاز، الذي نشرت تفاصيله حكومة مقاطعة هوبي الصينية، هو نتاج تعاون مشترك بين المختبر الوطني الرئيسي لتكنولوجيا اتصالات الألياف الضوئية، ومجموعة الصين لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات (CICT)، ومختبر "بينغ تشنغ"، بالتعاون مع شركة "فايبر هوم فوجيكورا".
يتجاوز هذا الرقم القياسي الجديد السرعة السابقة التي سجلها الفريق نفسه خارج المختبر، والتي بلغت 2.5 بيتابت في الثانية، محققاً بذلك زيادة تقارب 30%. لتوضيح حجم هذه السعة، فإنها تعادل القدرة على تنزيل أكثر من 20 ألف فيلم بدقة 4K في ثانية واحدة. وإذا أمكن تطبيق هذه التقنية تجارياً، فإنها قد توفر اتصال إنترنت بسرعة غيغابت واحد في الثانية لحوالي 3.2 مليون منزل في آن واحد.
تكمن الأهمية الاقتصادية لهذه التقنية في قدرتها على زيادة سعة نقل البيانات دون الحاجة إلى إنشاء مسارات ألياف ضوئية إضافية بنفس القدر، وهو أمر بالغ الأهمية نظراً لارتفاع تكلفة البنية التحتية، حيث تتراوح تكلفة مد كيلومتر واحد من كابلات الاتصالات البحرية بين 10 آلاف و25 ألف دولار للكابل نفسه، قبل إضافة المعدات المساعدة ومحطات الإنزال.
من الناحية التقنية، اعتمد الباحثون على نقل البيانات عبر مسارات ضوئية متعددة داخل الكابل، واستخدام نطاقات ضوئية مختلفة لزيادة كمية البيانات المنقولة. وقد تطلب ذلك جهوداً للحد من تداخل الإشارات بين المسارات المختلفة وضبط عمل نطاقات الإرسال ذات المتطلبات الفنية المتنوعة. أجريت التجربة باستخدام أجهزة تتوافق مع المعايير التجارية، مما يجعلها أقرب إلى ظروف الاستخدام العملي. ومع ذلك، فإن تحقيق هذه السرعة في بيئة مختبرية لا يعني جاهزية التقنية للاستخدام التجاري الفوري، حيث لا يزال التطبيق على نطاق واسع يتطلب مزيداً من التطوير والاستثمار.
على الرغم من وجود تجارب مخبرية سابقة سجلت سرعات أعلى (5.29 بيتابت في الثانية)، فإن أهمية الإنجاز الصيني تكمن في تحقيق سرعة 3.2 بيتابت باستخدام أجهزة قياسية تجارية، مما يجعله أقرب إلى التطبيق العملي مقارنة بالتجارب التي تعتمد على معدات مخبرية متخصصة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا