اقتصاد الذكاء الاصطناعي يزدهر: هويات رقمية، تأمين للروبوتات، ومحافظ استثمارية ذكية


هذا الخبر بعنوان "اقتصاد الذكاء الاصطناعي يتوسع.. هويات رقمية وتأمين للروبوتات ومحافظ استثمارية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتشكل ملامح اقتصاد جديد مدفوع بأنظمة الذكاء الاصطناعي، بدءًا من الهويات الرقمية التي تنظم صلاحيات وكلاء الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، مرورًا بوثائق التأمين المخصصة للروبوتات في اليابان، وصولًا إلى شخصيات رقمية ذكية تمتلك محافظ استثمارية وتتداول لتحقيق الأرباح. يتزامن هذا التطور مع احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير نماذج أكثر تقدمًا وتوسيع نطاق استخدامها التجاري.
في الصين، تجاوز سوق صناعة "البشر الرقميين" 33.92 مليار يوان (5.09 مليارات دولار) في عام 2024، مع توقعات بوصولها إلى 93.56 مليار يوان (14 مليار دولار) بحلول عام 2030. وفي اليابان، تستعد شركة طوكيو مارين هولدينغز لإطلاق تغطية تأمينية لروبوتات الذكاء الاصطناعي الشهر المقبل، وهي خطوة عالمية أولى تهدف إلى مواكبة النمو المتوقع لسوق الذكاء الاصطناعي العالمي، الذي يُقدر أن يصل حجمه إلى 80 مليار دولار حتى عام 2035.
يصف موقع "روبوت توداي" هذا المنتج التأميني بأنه "خطوة مهمة" يعالج المخاطر الناشئة المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الصناعية. وتشير التوقعات إلى زيادة أقساط التأمين بنسبة 20% مقارنة بالتأمين الصناعي التقليدي، مما يؤهل شركة طوكيو مارين لتلبية احتياجات سوق متنامية تعتمد بشكل متزايد على حلول الذكاء الاصطناعي. وتغطي وثيقة تأمين الروبوتات، وفقًا لموقع "آسيا نيكاي"، تكاليف الإصلاح والاستبدال في حالة الأعطال الناتجة عن كوارث أو حوادث، بالإضافة إلى التعويض عن الأضرار التي تلحق بالأشخاص أو الممتلكات، ونفقات ترتيب استبدال الروبوتات أو الموظفين. تخطط الشركة اليابانية لتغطية 1000 روبوت بحلول السنة المالية 2027، مع خطط للتوسع في ظل خطة حكومية تهدف إلى إدخال 10 ملايين روبوت مزود بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2040.
في الولايات المتحدة، أطلقت مايكروسوفت إطار عمل "Entra Agent ID"، الذي يمنح كل وكيل ذكاء اصطناعي هوية رقمية خاصة. تتيح هذه الهوية للمؤسسات التعرف على الوكلاء، وتحديد صلاحياتهم، ومراقبة أنشطتهم، وإدارة دورة حياتهم بالكامل. تسمح هذه المنظومة، التي كُشف عنها في أبريل 2026، بربط كل وكيل بجهة بشرية راعية مسؤولة عن غرضه وصلاحياته، مع إمكانية مراجعة الوصول إلى الموارد وسحب الصلاحيات عند الحاجة. يمهد هذا الطريق للتعامل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي كـ"كيانات" ذات خدمات مستقلة، على غرار حاجة البشر والشركات إلى حسابات وهويات وتراخيص وصلاحيات.
وفي الصين، اجتذبت الفنانة الافتراضية "يوري"، التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، آلاف المواطنين في حفل موسيقي بمدينة شنغهاي. تُعد "يوري" أول نجمة افتراضية صينية وعالمية تحصل على شهادة رسمية رقمية في بكين. قدمت "يوري" أداءً حيًا تفاعليًا، وحصلت على مئات الآلاف من الإعجابات وأكثر من مليون مشاهدة لأغنيتها الأولى "Surreal 11" على منصات التواصل الاجتماعي. تصفها وسائل الإعلام الصينية بأنها "أول مغنية من الجيل الجديد" تبرم شراكات تجارية مع علامات تجارية رائدة في قطاعات الألعاب والتكنولوجيا والأزياء، بفضل محفظتها الاستثمارية الخاصة.
تعمل الصين على تحويل "البشر الرقميين" من أدوات لإنتاج المحتوى إلى منتجات وخدمات تجارية قابلة للتوسع ضمن قطاع الذكاء الاصطناعي سريع النمو. ووفقًا لتقرير "iimedia"، بلغت السوق الأساسية لصناعة "البشر الرقميون" في الصين 33.92 مليار يوان (5.09 مليارات دولار) في عام 2024، مع توقعات بارتفاعها إلى 93.56 مليار يوان (14 مليار دولار) بحلول عام 2030. تندرج هذه السوق ضمن قطاع أوسع تُقدر قيمته بنحو 478.53 مليار يوان (71.7 مليار دولار) في عام 2024، ويشمل وكلاء الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ومنتجاته. تتنوع استخدامات هؤلاء بين الرد على استفسارات العملاء، وتقديم الخدمات، والظهور كنجوم ومؤثرين افتراضيين، والعمل كمذيعين ومقدمي خدمات رقمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد