الإمارات
اقتصاد

خسائر صادمة تهوي بأسهم فولفو للسيارات 30% وتدفعها لإلغاء 2500 وظيفة

2423 أكتوبر 2026 في 01:52 م0 مشاهدة
خسائر صادمة تهوي بأسهم فولفو للسيارات 30% وتدفعها لإلغاء 2500 وظيفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسهم "فولفو" للسيارات تهوي 30% بعد خسائر تشغيلية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسهم شركة فولفو للسيارات انخفاضًا حادًا بنسبة 30% يوم الجمعة، وذلك عقب إعلان الشركة السويدية عن خسائر تشغيلية في الربع الثالث تجاوزت التوقعات بشكل كبير. كما أعلنت الشركة عن خطط لإلغاء 2500 وظيفة إضافية، تتركز غالبيتها في السوق السويدي.

يأتي هذا التراجع، الذي دفع بأسهم الشركة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، في ظل مواجهة فولفو، التي تمتلك مجموعة جيلي الصينية حصة الأغلبية فيها، لتحديات متعددة. تشمل هذه التحديات تقلبات الطلب على السيارات الكهربائية، وتصاعد الضغوط المتعلقة بالرسوم الجمركية، بالإضافة إلى ظروف سوقية صعبة في الصين.

صرح الرئيس التنفيذي للشركة، هاكان سامويلسون، بأن الربع الثالث كان مخيبًا للآمال للغاية، ويعكس عامًا أصبح أكثر صعوبة مما كان متوقعًا في البداية، مما يستدعي تعزيزًا حاسمًا لخطة التحول الحالية.

بلغت الخسارة التشغيلية للشركة 3.7 مليار كرونة سويدية (373 مليون دولار) خلال الربع الثالث، مقارنة بأرباح بلغت 5.8 مليار كرونة (584 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام السابق. وأشار محللون في سيتي إلى أن متوسط توقعات السوق كان يشير إلى خسارة قدرها 724 مليون كرونة (72.9 مليون دولار).

وكان سامويلسون قد عاد من تقاعده في عام 2025 بموجب عقد مدته عامان بهدف انتشال فولفو من وضعها الصعب. ورغم إجراء تخفيضات حادة في التكاليف وتعزيز الروابط مع مجموعة جيلي، لم تزدد التوقعات إلا سوءًا. وذكرت الشركة أنها بحاجة إلى خفض إضافي في التكاليف بقيمة 5 مليارات كرونة (503.2 مليون دولار).

وأضافت الشركة أن أحدث التدابير ستؤثر على نحو 6% من قوتها العاملة، بما في ذلك إلغاء حوالي 2000 وظيفة في السويد، وذلك من خلال إنهاء عقود الاستشاريين، وعدم استبدال الموظفين الذين يغادرون العمل طواعية، وتقديم حزم إنهاء خدمة اختيارية. وتأتي هذه التخفيضات بالإضافة إلى إلغاء 3000 وظيفة أُعلن عنه سابقًا.

شارك الخبر: