تحول استراتيجي لشركة إل جي نحو المسيرات الأمريكية لتعويض تراجع السيارات الكهربائية


هذا الخبر بعنوان "بطاريات "إل جي" تتجه إلى مُسيرات أمريكا.. هل تعوض خسائر السيارات الكهربائية؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرس شركة إل جي لحلول الطاقة الكورية الجنوبية تزويد الحكومة الأمريكية وشركات الدفاع الكبرى ببطاريات الطائرات المسيرة وأنظمة الأسلحة غير المأهولة، وذلك بهدف الاستفادة من تنامي الطلب على المعدات العسكرية وسط انخفاض الطلب على السيارات الكهربائية.
وأوضح بوب لي، رئيس قطاع أمريكا الشمالية بـ "إل جي"، أن الشركة تلقت استفسارات عديدة من شركاء أمريكيين محتملين بشأن الفرص المتاحة في القطاع الدفاعي، بحسب ما أفادت به وكالة "بلومبرغ". وعلى الرغم من أن المباحثات لا تزال في مراحلها التمهيدية، إلا أن هذا التوجه يمثل نقلة نوعية واستراتيجية هامة للشركة التي طالما نأت بنفسها عن هذا المجال تاريخياً.
وفي سياق متصل، ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1.9% في بورصة سول خلال تداولات اليوم الأربعاء، بالتزامن مع تسجيل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية لأكبر تراجع شهري له.
إعادة هيكلة الاستثمارات بعد تباطؤ السيارات الكهربائية
يأتي هذا التوجه الجديد ضمن خطط إل جي لإعادة توجيه أنشطتها في أمريكا الشمالية لمواجهة تباطؤ النمو المتوقع في قطاع السيارات الكهربائية. وتتوسع الشركة بخطى حثيثة في سوق تخزين الطاقة لتلبية الطلب المتزايد على تطوير البنية التحتية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، حيث أعادت تخصيص خمسة من أصل ثمانية مصانع لها في المنطقة للتركيز على تخزين الطاقة، مع ترقب تحقيق أرباح قبل نهاية العام الحالي.
وكانت الشركة قد افتتحت مصنعاً جديداً للبطاريات في لانسينغ بولاية ميشيغان بالشراكة مع شركة جنرال موتورز، والمقرر أن يبدأ بتوريد خلايا ليثيوم-حديد-فوسفات لأنظمة تخزين الطاقة "ميغاباك" التابعة لشركة تسلا بقيمة تقدر بنحو 4.3 مليار دولار اعتباراً من عام 2027.
كما سيتولى المصنع إنتاج خلايا بطاريات معتمدة على النيكل لصالح شركة تويوتا موتور، إثر تحويل طلبية تبلغ 1.5 مليار دولار من مصنع آخر لشركة إل جي في هولاند بولاية ميشيغان. ومن المرتقب أن تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع لانسينغ نحو 35 غيغاوات ساعة بنهاية العام المقبل.
تطورات وتوترات تجارية جديدة
يتزامن توسع عمليات إل جي التصنيعية داخل الولايات المتحدة مع ظهور توترات جديدة تربط بين الحكومتين الأمريكية والكورية الجنوبية على الصعيدين التجاري والأمني. وفي هذا السياق، قلص ترامب نطاق المناورات العسكرية المقررة مع كوريا الجنوبية، مشيداً بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في حين أبدى مسؤولون بإدارة ترامب امتعاضهم من تباطؤ سيؤول في الوفاء بتعهداتها الاستثمارية بالولايات المتحدة البالغة 350 مليار دولار.
ورغم ذلك، تواصل الشركات الكورية الجنوبية الفوز بعقود جديدة في السوق الأمريكية؛ فقد اختار الجيش الأمريكي وحدة تابعة لشركة هانوا إيروسبيس لتزويده بالمدفع التكتيكي المتنقل الجديد في صفقة تصل قيمتها إلى 262 مليون دولار، والتي قد تؤول مستقبلاً إلى عقد أوسع لاستبدال مدافع الهاوتزر "M777" التقليدية للجيش. يذكر أن إدارة ترامب فرضت رسوماً جمركية تصل إلى 100% على الطائرات المسيرة المستوردة ومستلزماتها، وهي خطوة تسارع من وتيرة فصل سلاسل توريد الطائرات بدون طيار الأمريكية عن الصين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد