تنويه
هذا الخبر بعنوان "حقيبة "بيركن".. هل تفقد بريقها كاستثمار فاخر؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أن كانت حقيبة "بيركين" من هيرميس تُباع بأكثر من ضعف سعرها الأصلي في بعض الأحيان، بدأت هذه المعادلة تتغير مع زيادة المعروض في السوق الثانوية. وتشير تحليلات إلى أن عدد حقائب "بيركين" و"كيلي" المعروضة للبيع في السوق الثانوية عالمياً قد تضاعف 6 إلى 7 مرات مقارنة بما كان عليه قبل جائحة كورونا، مما يدل على زيادة المعروض. هذا التغير يثير تساؤلات حول ما إذا كانت وفرة الحقائب تهدد إحدى أقوى ميزات هيرميس، وهي الندرة.
تكشف تجارب تجار إعادة البيع عن جانب من هذا التحول، حيث توقف بعضهم عن تخزين حقائب "بيركين" بغرض إعادة البيع بعد تراجع الأسعار. فقد استفاد هؤلاء التجار من طفرة الإنفاق على السلع الفاخرة خلال الجائحة، حيث كانت بعض الحقائب تُباع بأكثر من ضعف سعرها الأصلي. لكن قيمة إعادة بيع الحقائب غير المستعملة تراجعت بأكثر من 6 آلاف دولار مقارنة بذروتها في عام 2022، مما دفعهم إلى إعادة تقييم جدوى هذا النشاط.
يؤكد تجار ومحللون ومستشارون في القطاع أن زيادة المعروض من حقائب "بيركين" في سوق المستعمل تضغط على أسعار إعادة بيعها، وهو تحول قد يؤثر على استراتيجية هيرميس التي ساهمت في جعلها واحدة من أكثر شركات السلع الفاخرة ربحية في العالم. على مدى سنوات، أسهمت ندرة حقائب "بيركين" في تعزيز جاذبيتها بسوق إعادة البيع، لكن زيادة المعروض بدأت تغير هذه المعادلة. فقد ارتفع عدد حقائب بيركين المعروضة على منصات متخصصة 32 ضعفاً خلال 15 عاماً.
تدريجياً، زادت هيرميس إنتاجها عبر افتتاح ورش جديدة، مع التأكيد على أن الإنتاج يرتبط بتوافر الحرفيين المدربين والجلود عالية الجودة. وفي الوقت نفسه، سهّل انتشار المنصات الإلكترونية المتخصصة في إعادة بيع السلع الفاخرة المستعملة، بالإضافة إلى المتاجر المتخصصة وقنوات التواصل الاجتماعي، إعادة بيع هذه الحقائب والوصول إلى مشترين حول العالم.
سُميت الحقيبة تيمناً بالممثلة البريطانية الفرنسية الراحلة جين بيركين، وأصبحت رمزاً لهيرميس. وخلال العقد من 2015 إلى 2025، ارتفعت إيرادات المجموعة بشكل كبير، بالتزامن مع صعود مكانتها في سوق السلع الفاخرة. ومع ذلك، لا تعني الضغوط في سوق إعادة البيع بالضرورة تراجع أداء هيرميس نفسها، فقد بلغت إيرادات المجموعة مستويات قياسية مع هامش ربح تشغيلي مرتفع.
أخبار ذات صلة
اقتصادالإمارات وبنين تعززان شراكتهما الاقتصادية باتفاقية شاملة لتعزيز التجارة والاستثمار
اقتصادالمؤشر السعودي يتكبد أكبر خسائر يومية في 18 شهرًا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
اقتصادأزمة ديون فرنسا تفرض نفسها على سباق خلافة لاغارد في البنك المركزي الأوروبي
اقتصاد
