الدولار يستعيد قوته وسط ترقب لقرارات الفائدة العالمية وتأثير الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "الدولار يلتقط أنفاسه.. وترقب لقرارات الفائدة العالمية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعاد الدولار الأمريكي أنفاسه يوم الخميس بعد فترة من التراجع أمام عدة عملات رئيسية. يأتي هذا الاستقرار في ظل حذر المستثمرين قبيل اجتماعات البنوك المركزية الهامة الأسبوع المقبل، مع تركيز الأنظار بشكل خاص على مسار الفائدة الأمريكية. تتزايد الرهانات على أن قوة الاقتصاد الأمريكي، المدعومة بالازدهار في مجال الذكاء الاصطناعي، ستساهم في إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. يعتمد هذا التوجه على توقعات باستمرار انتعاش الاقتصاد الأمريكي، مما يدعم استمرار السياسة النقدية المتشددة.
على الرغم من ذلك، تشير المكاسب الأخيرة لعملات مثل الجنيه الإسترليني والدولارات الكندي والأسترالي والنيوزيلندي، والتي وصلت إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع أمام الدولار، إلى تراجع نسبي في الرهانات على صعوده، وفقاً لرويترز.
الإسترليني يستفيد من بيانات التضخم: تماسك الجنيه الإسترليني عند مستوى 1.33955 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى له في شهر عند 1.3409 دولار في وقت سابق من الأسبوع. جاء هذا الدعم مدفوعاً ببيانات تضخم بريطانية فاقت التوقعات. كما استقر الدولار الأسترالي فوق مستوى 70 سنتاً أمريكياً، عند 0.7025 دولار، بعد بلوغه أعلى مستوى في 3 أسابيع يوم الأربعاء. وفي نيوزيلندا، دفعت توقعات رفع الفائدة الأسبوع المقبل عملتها إلى أعلى مستوى في شهر عند 0.5709 دولار أمريكي.
توقعات الفائدة تدعم الدولار الكندي: ساهمت توقعات رفع بنك كندا لأسعار الفائدة الأسبوع المقبل في إبقاء الدولار الكندي قريباً من أعلى مستوى له في شهر، عند 1.4032 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي.
تراجع عائد السندات الأمريكية مع ترقب اجتماع الفيدرالي: تعكس مكاسب هذه العملات التأثير المتزايد للتوقعات المتعلقة بقرارات البنوك المركزية على حركة أسواق الصرف. يترقب المستثمرون إشارات حول مسار الفائدة خلال الأشهر القادمة.
اليورو تحت ضغط المخاوف المالية: تحرك اليورو والين الياباني ضمن نطاقات ضيقة. ساهم التهديد بالتدخل لدعم الين الياباني، إلى جانب احتمالات رفع الفائدة، في إبقاء الين قريباً من مستوى 158 مقابل الدولار. أما اليورو، فقد شهد تراجعاً مستمراً على مدار شهر، وسط مخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا وهشاشة قطاع الطاقة الأوروبي، مما شجع المستثمرين على المراهنة على انخفاضه مقابل الدولار الأمريكي.
الأنظار تتجه لقرارات البنوك المركزية: من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة القياسي عند 2.5% الأسبوع المقبل، رغم توقعات السوق برفعه قبل نهاية العام. وفي اليابان، تتوقع الأسواق تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل، على أن تأتي الزيادة التالية في أوائل العام المقبل لترتفع إلى 1.5%. وتترقب الأسواق أيضاً قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، وسط توقعات بإبقاء الفائدة دون تغيير في أكتوبر، ثم رفعها في ديسمبر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد