الإمارات
اقتصاد

الذكاء الاصطناعي يغذي الطلب على الكهرباء: هل الألواح الشمسية الحل لخفض التكاليف؟

2421 أكتوبر 2026 في 01:52 م0 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يغذي الطلب على الكهرباء: هل الألواح الشمسية الحل لخفض التكاليف؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب على الكهرباء.. هل تخفض الألواح الشمسية الكلفة؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه قطاع الطاقة العالمي تحديات اقتصادية متزايدة مع النمو المتسارع لصناعة الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الكهرباء ويتطلب توسيعاً في قدرات الإنتاج وتطوير الشبكات. في الوقت ذاته، تسعى الشركات إلى إيجاد حلول لخفض تكلفة الطاقة النظيفة وتعزيز قدرتها التنافسية.

خلال جلسة بعنوان "معادلة الابتكار.. كيف نخفض تكلفة التحول الأخضر؟"، التي عُقدت ضمن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026 في دبي، ناقش مسؤولون وخبراء مستقبل الاستثمار في الطاقة النظيفة، والتحديات المتعلقة بتمويل التوسع في إنتاج الكهرباء وإعادة تدوير الألواح الشمسية.

تحول كبير في الطلب

توقع الدكتور أرشد منصور، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد أبحاث الطاقة الكهربائية (EPRI)، أن تحتاج منشآت الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة إلى قدرات كهربائية تصل إلى 100 غيغاواط خلال السنوات الخمس إلى الست المقبلة. وأوضح أن هذه الزيادة تمثل تحولاً كبيراً مقارنة بفترات استقرار الطلب على الكهرباء في الاقتصادات المتقدمة، وتفرض إعادة النظر في المعايير التي تحكم استثمارات الطاقة المستدامة، لتشمل أسعار الكهرباء، موثوقية الإمدادات، القدرة على مواجهة الأزمات، بالإضافة إلى استهلاك المياه والأراضي وجودة الهواء.

تحديات خفض الانبعاثات

أشار منصور إلى أن التوسع في استخدام توربينات الغاز لتلبية الطلب المتزايد يزيد من صعوبة تحقيق أهداف خفض الانبعاثات بحلول عام 2030. ودعا إلى ضرورة تطوير معايير عالمية واضحة للاستدامة تتبناها الحكومات والشركات، بهدف توجيه الاستثمارات، وتسريع انتشار التقنيات النظيفة، مع ضمان توفير الطاقة بأسعار مناسبة وإمدادات موثوقة.

دور "إينوك" في الطاقة الشمسية

في الإمارات، كشف علي بن زايد الفلاسي، نائب المدير التنفيذي لقطاع التجزئة والأعمال التجارية في مجموعة "إينوك"، أن إنتاج الطاقة الشمسية من محطات المجموعة في دبي تجاوز 12 ألف ميغاواط/ساعة سنوياً، مما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 5 آلاف طن. وأوضح أن المجموعة بدأت تطبيق أنظمة الطاقة الشمسية المتصلة بالشبكة في محطاتها عام 2017، لتصبح هذه التجربة ممارسة معتمدة في إنشاء المحطات الجديدة وتحديث القائمة.

وأكد الفلاسي أن استثمارات "إينوك" في الطاقة الشمسية تعكس توسع دور المجموعة في قطاع الطاقة ليشمل مصادر الطاقة النظيفة، إلى جانب أنشطتها التقليدية في النفط والغاز.

تكلفة تدوير الألواح الشمسية

من جانبه، أوضح فينيت ميتال، المؤسس المشارك ومدير المالية والاستراتيجية في شركة "نافيتاس سولار"، أن إعادة تدوير الألواح الشمسية تمثل أحد التحديات الاقتصادية التي تواجه القطاع، خاصة مع تزايد أعداد الألواح المستبدلة وارتفاع أسعار المعادن المستخدمة في تصنيعها. وأشار إلى أن مخلفات الألواح الشمسية تبدأ منذ مراحل التصنيع والنقل والتركيب، ولا تقتصر على انتهاء عمرها التشغيلي، حيث تستبدل بعض الشركات ألواحاً عمرها بين 10 و12 عاماً بأخرى أكثر كفاءة.

ولفت ميتال إلى أن استرداد المعادن، مثل الفضة والنحاس، يتيح فرصاً اقتصادية لإعادة استخدام المواد وتقليل الهدر، ولكنه يتطلب تطوير تقنيات المعالجة والتفكيك، بالإضافة إلى تشريعات تنظم التعامل مع الألواح المستعملة.

دعوات لتسريع التحول الأخضر

فيما يتعلق بمستقبل التحول الأخضر، دعا الفلاسي إلى تسريع تنفيذ السياسات المرتبطة بالطاقة النظيفة خلال السنوات العشر المقبلة، مع التركيز على حلول الشبكات الذكية والهيدروجين، وتلبية الطلب المتزايد من صناعة الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: