الإمارات
سياسة

جدل في ألمانيا بعد إقلاع نصف الرحلات الجوية الحكومية بدون ركاب

2419 أغسطس 2026 في 09:03 ص1 مشاهدة
جدل في ألمانيا بعد إقلاع نصف الرحلات الجوية الحكومية بدون ركاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نصف الرحلات الجوية للحكومة الألمانية تُقلع دون ركاب" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت بيانات وزارة الدفاع الألمانية أن طائرات الحكومة الألمانية التابعة للقوات المسلحة الألمانية نفذت نحو نصف رحلاتها خلال النصف الأول من العام الجاري دون ركاب. وجاءت هذه الإحصائيات رداً على طلب إحاطة تقدم به النائب البرلماني عن حزب "اليسار" ديتمار بارتش، حيث تبين أن 308 رحلات نُفذت لنقل أعضاء في الحكومة الألمانية، مقابل 305 رحلات استُدعت دون ركاب لنقل الطائرات إلى مقار أعضاء الحكومة.

ويوجه ديتمار بارتش أسئلة متكررة للحكومة بشأن ما يُعرف بـ"الرحلات الخاوية" التي تنفذها وحدة النقل الجوي التابعة للقوات المسلحة الألمانية. وترتبط هذه الرحلات غالباً بوجود الطائرات الحكومية في كولونيا، في حين يبدأ أعضاء الحكومة مهام عملهم من العاصمة برلين. من جهتها، تبرر وزارة الدفاع الألمانية هذه الرحلات بأنها تُستخدم عن قصد لأغراض التدريب والتأهيل، علماً بأن وحدة النقل الجوي مخصصة للرحلات الرسمية لرئيس ألمانيا والمستشار الألماني وأعضاء الحكومة.

وفي سياق الاستخدام، تصدرت المستشارية الألمانية قائمة المستخدمين خلال النصف الأول من العام بـ73 رحلة جوية، تلتها وزارة الخارجية بـ63 رحلة، ثم وزارة الاقتصاد بـ32 رحلة. وفي المقابل، كانت وزارة النقل الأقل طلباً للرحلات الجوية برحلة واحدة فقط، تلتها وزارة الأسرة برحلتين، بينما لم تسجل وزارة الإسكان أي استخدام لهذه الرحلات.

ووصف ديتمار بارتش هذه الأرقام بأنها "إخفاق كبير" للحكومة الألمانية، منتقداً استمرار هذا الخلل الذي اعتبره عبئاً مكلفاً وغير مقبول، ومشراً إلى أن تمركز وحدة النقل الجوي في كولونيا بينما تعمل الحكومة الألمانية في برلين ومطار برلين-براندنبورج يمثل تناقضاً مستمراً. يذكر أنه كان من المفترض انتقال الطائرات الحكومية بالكامل إلى برلين بحلول عام 2012، إلا أن التأخيرات وتأخر افتتاح مطار برلين-براندنبورج أدى إلى تأجيل البنية التحتية، لتشير الخطط الجديدة إلى اكتمال الانتقال في النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الحالي.

شارك الخبر: