أمازون تطلق أداة جديدة لمنافسة إنفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "أمازون تتحدى هيمنة إنفيديا بأداة جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة أمازون يوم الاثنين عن إطلاق أداتها الجديدة المسماة "TorchNeuron"، والتي تهدف إلى تسهيل نقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي للشركات الناشئة إلى شريحة "Trainium" الخاصة بها. تتيح هذه الأداة للمطورين نقل تطبيقاتهم ببساطة عبر تعديل سطر واحد في الإعدادات، دون الحاجة إلى إعادة كتابة الأوامر البرمجية بالكامل. تأتي هذه الخطوة من أمازون لتوسيع خيارات المطورين وتقليل اعتمادهم المحتمل على منظومة إنفيديا، التي تهيمن حاليًا على سوق برمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بفضل منصتها "CUDA".
تعمل أداة "TorchNeuron" الجديدة مع إطار العمل مفتوح المصدر "PyTorch"، الذي طورته فيس بوك وتستخدمه نسبة كبيرة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتدرك أمازون أن إنفيديا استثمرت سنوات في تطوير منظومتها البرمجية "CUDA" لضمان تكاملها مع التطبيقات المختلفة، مما عزز مكانة شرائحها لدى المطورين. ومع ذلك، فإن "TorchNeuron" ليست المحاولة الأولى لتسهيل تشغيل تطبيقات "PyTorch" على شرائح غير تابعة لإنفيديا، حيث توجد منصات أخرى تتيح ذلك على معالجات من شركات مثل "AMD" و"آبل" مع تعديلات محدودة.
تسعى أمازون إلى تقديم أكثر من مجرد خيار معالجة بديل، من خلال ربط الانتقال إلى شريحة "Trainium" بمنظومتها السحابية المتكاملة "AWS". وتشير خدمات أمازون السحابية إلى أن استخدام "Trainium" يتيح للشركات الناشئة الاستفادة من البنية التحتية السحابية اللازمة للانتقال من مرحلة تطوير النماذج الأولية إلى تشغيل التطبيقات على نطاق واسع، دون الحاجة إلى بناء منظومة تشغيل منفصلة حول مزود متخصص في الحوسبة. كما تراهن الشركة على الجمع بين عمليات "التدريب" و"الاستدلال" على نفس المنصة لخفض التكلفة الاقتصادية.
بالإضافة إلى ذلك، تشارك أمازون في تطوير إطار العمل "PyTorch" نفسه بهدف تقليل ارتباطه بأجهزة شركات معينة. وأعلنت خدمات أمازون السحابية عن نيتها المساهمة في المشروع الأساسي لـ"PyTorch" لإزالة أجزاء من الأكواد التي تربطه بأجهزة محددة، بالتعاون مع مجتمع المطورين. يهدف هذا التوجه إلى تعزيز استقلالية الإطار عن نوع الأجهزة المستخدمة، مما يمنح المطورين مرونة أكبر في اختيار منصات التشغيل. يفتح هذا التوجه الباب أمام منافسي إنفيديا في سوق الرقائق والحوسبة السحابية، لكن نجاح الخطوة يعتمد على سهولة استخدام الأداة الجديدة وأدائها الفعلي وتكلفتها الإجمالية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا