تحذير أممي: 19 مليون أفغاني يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي بحلول 2027


هذا الخبر بعنوان "تحذير أممي.. انعدام حاد للأمن الغذائي يهدد 19 مليون أفغاني" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، يوم الثلاثاء، تحذيراً بشأن الوضع الغذائي في أفغانستان، مشيراً إلى أن حوالي 19.2 مليون أفغاني، وهو ما يمثل أكثر من ثلث سكان البلاد، قد يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي بحلول أبريل 2027. وأوضحت أولغا تشيريفكو، الناطقة باسم "أوتشا" في أفغانستان، أن هذا العدد من المتوقع أن يصل خلال موسم الجفاف الشتوي، الممتد من نوفمبر إلى أبريل. وأضافت تشيريفكو أن ما يصل إلى 5 ملايين شخص قد يتعرضون لمستويات من الجوع تُصنف ضمن مرحلة الطوارئ.
تأتي هذه الأزمة الغذائية الحادة في أفغانستان في أعقاب زلازل مدمرة ضربت البلاد العام الماضي، وكوارث مناخية هذا العام، بالإضافة إلى عودة ملايين الأفغان من إيران وباكستان منذ عام 2023. ووفقاً لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل بين سبتمبر وأكتوبر، عانى 15.9 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي وصل إلى مستوى "الأزمة" أو ما هو أسوأ، ويشمل هذا الرقم 3.4 ملايين شخص يعيشون في ظروف "طارئة" بحسب "أوتشا".
وأعربت تشيريفكو عن مخاوفها من أن يحتاج أكثر من أربعة ملايين طفل، تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات، إلى علاج من سوء التغذية الحاد العام المقبل. وأشارت إلى أن هذه الأرقام تعكس أطفالاً يعجز أهلهم عن توفير الطعام المغذي لهم، وأسراً فقدت قدرتها على الصمود بسبب سنوات من الصراع والصعوبات الاقتصادية والجفاف.
يتفاقم الوضع بسبب إغلاق أو تعليق خدمات نحو ثلث مراكز التغذية في مختلف أنحاء البلاد، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى خفض الميزانيات المخصصة لها، حسبما ذكرت تشيريفكو. وشددت على ضرورة التحرك قبل حلول الشتاء، من خلال إيصال المساعدات الغذائية، وحماية الثروة الحيوانية والأصول الإنتاجية، ودعم المزارعين، وضمان استمرار إتاحة الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتغذية والمياه.
في ظل أزمة الجوع هذه، أُغلق حوالي ثلث مراكز التغذية أو عُلِّقت خدماتها بسبب تخفيضات التمويل. وحذرت شيريفكو من أن اختفاء هذه الخدمات قد تكون له عواقب وخيمة لا يمكن تداركها، خاصة بالنسبة للأطفال. وشهدت أفغانستان تراجعاً حاداً في المساعدات الدولية منذ عام 2021، حيث تلقت الأمم المتحدة أقل من 30% من التمويل اللازم لتقديم المساعدات المنقذة للحياة حتى أواخر أغسطس. وأكدت شيريفكو أن المساعدات الإنسانية ضرورية لإنقاذ الأرواح، لكنها لا يمكن أن تعوض بشكل دائم عن غياب الفرص الاقتصادية والخدمات العامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد