الإمارات وفرنسا تعززان شراكتهما الاستراتيجية في الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة


هذا الخبر بعنوان "الإمارات وفرنسا توقّعان اتفاقيات في الطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد قصر الوطن في أبوظبي توقيع مجموعة هامة من مذكرات التفاهم والعقود بين مؤسسات وشركات إماراتية وفرنسية، بحضور الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. تركزت هذه الاتفاقيات على مجالات حيوية تشمل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك في إطار فعاليات حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي.
يهدف الحوار إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، واستكشاف فرص تعاون جديدة في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية. وأكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على عمق العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، التي تمتد لأكثر من خمسة عقود، مبنيّة على الثقة والاحترام المتبادل والرؤى المشتركة نحو التقدم والازدهار.
أمن الطاقة وسلاسل الإمداد:
أشار ولي عهد أبوظبي إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تتطور لمواكبة المستجدات العالمية، مؤكداً على الأهمية المتزايدة للتعاون لضمان أمن الطاقة وموثوقيتها واستدامتها، وبناء سلاسل إمداد مرنة قادرة على مواجهة التحديات. كما شدد على أهمية تعميق التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والبناء على مشروع مجمَّع الذكاء الاصطناعي الذي تطوره الدولتان في فرنسا.
حوار الأعمال كمنصة استراتيجية:
اعتبر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي يمثل فرصة لتحويل الأولويات المشتركة إلى استثمارات استراتيجية ومشاريع كبرى في القطاعات التي تشكل اقتصادات المستقبل. وأكد التزام دولة الإمارات بمواصلة الارتقاء بشراكتها مع فرنسا، وتحويل المصالح والرؤى المشتركة إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على البلدين وشعبيهما.
تبادل الرؤى حول مستقبل القطاعات الحيوية:
يُعد الحوار منصة رفيعة المستوى لتبادل الرؤى حول مستقبل القطاعات الحيوية، واستعراض التقدم المحرز في الشراكات والمشروعات المشتركة بين الشركات الإماراتية والفرنسية، وبحث سبل توسيع نطاق التعاون لدعم المصالح الاقتصادية وتعزيز القدرات لمواكبة التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
جلستان حواريتان حول الطاقة والذكاء الاصطناعي:
شهد ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي جلستين حواريتين. تناولت الجلسة الأولى، بعنوان
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد