أسعار النفط والأسهم الأمريكية تتباين وسط جني الأرباح وترقب نتائج الشركات


هذا الخبر بعنوان "تباين أسعار النفط والأسهم الأمريكية عند التسوية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط تبايناً عند التسوية يوم الاثنين، بالتزامن مع أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية. فقد ارتفع مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك"، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً طفيفاً.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 31 سنتاً، أو 0.3%، لتصل إلى 109.55 دولارات للبرميل عند التسوية. جاء هذا التراجع بعد انخفاض بأكثر من ثلاثة دولارات في وقت سابق من الجلسة، حيث سعى المستثمرون لجني الأرباح بعد ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر الأسبوع الماضي، وفقاً لتقرير "رويترز".
في المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.25 دولار، أو 2.2%، ليغلق عند 103.66 دولارات للبرميل، مسجلاً أعلى سعر تسوية منذ 15 سبتمبر (أيلول). ومع ذلك، اتسم التداول على هذا الخام بضعف نسبي قبيل انتهاء أجل عقد شهر أقرب استحقاق في 20 أكتوبر (تشرين الأول). تركز نشاط التداول بشكل كبير في عقد ديسمبر (كانون الأول)، حيث تم تداول أكثر من 195 ألف عقد، مقارنة بنحو 26 ألفاً في عقد نوفمبر (تشرين الثاني) الذي يقترب أجله من الانتهاء. وأغلق عقد ديسمبر عند 98.54 دولار، بانخفاض قدره 0.5%.
تزامنت تحركات النفط مع تباين أداء الأسهم الأمريكية. فقد قاد مؤشر ناسداك المجمع، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، مكاسب بورصة وول ستريت يوم الاثنين، مع عودة المستثمرين إلى أسهم الرقائق والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بعد موجة بيع حادة شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي، وفي ظل ترقب نتائج أعمال شركات رئيسية.
أظهرت بيانات أولية ارتفاع المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" بمقدار 32.48 نقطة، أو 0.42%، ليغلق عند 7691.07 نقطة. بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 290.85 نقطة، أو 1.11%، مسجلاً 26430.89. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 32.21 نقطة، أو 0.06%، ليصل إلى 51970.20 نقطة عند التسوية.
وكان المؤشران "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" قد سجلا أكبر خسائر أسبوعية لهما منذ أواخر يونيو (حزيران) يوم الجمعة الماضي، متأثرين بالمخاوف من أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى عرقلة الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة أسهم التكنولوجيا وشركات الرقائق ومشغلي مراكز البيانات.
تعكس موجة البيع هذه القلق المتزايد لدى المستثمرين بشأن كيفية تمويل التطورات المكلفة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي مسألة زادت الضغط على الشركات التي تدعم السوق الصاعدة في الولايات المتحدة والتي احتفلت مؤخراً بالذكرى السنوية الرابعة لانطلاقها. وأنهى المؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات سلسلة خسائر استمرت 8 جلسات هوى خلالها بنحو 15.7%، في أطول سلسلة تراجعات له منذ أكتوبر 2008.
قال مايكل جيمس، المدير الإداري ومتداول مبيعات الأسهم لدى روزنبلات سيكيوريتيز في لوس أنجليس: "لم يتغير شيء بين إغلاق يوم الجمعة وافتتاح السوق صباح الاثنين، باستثناء أنه لم يحدث شيء سيئ خلال مطلع الأسبوع، وكان الشعور العام سلبياً إلى حد جعلنا في منطقة ذروة البيع، حيث أصبح الارتداد مستحقاً".
ومع توقع صدور عدد من تقارير أرباح شركات التكنولوجيا في الأيام والأسابيع المقبلة، حذر جيمس من أن السوق "بعيدة كل البعد عن الخروج من الأزمة". ومن المقرر أن تعلن شركة ميتا عن نتائجها يوم الأربعاء، إلى جانب شركة السيارات الكهربائية "تسلا"، بينما من المقرر أن تعلن شركة "سبيس إكس" عن نتائجها الثلاثاء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد