الإمارات
اقتصاد

أفريقيا تسعى لتعظيم قيمة معادنها.. والطاقة المستدامة مفتاح النجاح رغم التحديات

2419 أكتوبر 2026 في 08:00 ص0 مشاهدة
أفريقيا تسعى لتعظيم قيمة معادنها.. والطاقة المستدامة مفتاح النجاح رغم التحديات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معالجة المعادن في أفريقيا تجذب المستثمرين.. والكهرباء عقبة رئيسية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى الدول الأفريقية إلى دفع شركات التعدين نحو إنشاء مصاف ومصاهر للمعادن على أراضيها، بهدف تحقيق قيمة مضافة أكبر من ثرواتها الطبيعية. ومع ذلك، يشير مسؤولون تنفيذيون في القطاع إلى أن نقص إمدادات الكهرباء الرخيصة والموثوقة يمثل عقبة رئيسية أمام جذب المزيد من الاستثمارات. وتستخدم الحكومات الأفريقية، بدءاً من غينيا ببوكسيتها وصولاً إلى زيمبابوي بليثيومها، قيوداً على الصادرات وحوافز ضريبية وتسهيلات في الوصول إلى الرواسب المعدنية لتشجيع المعالجة المحلية. ويحظى هذا التوجه بدعم من مستثمرين بارزين، مثل المؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية ومؤسسة التمويل الأفريقية، الذين يعتزمون زيادة استثماراتهم في هذا المجال. لكن تجارب سابقة، مثل تراجع صناعات معالجة الفيروكروم والصلب في جنوب أفريقيا، تسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بارتفاع تكاليف الكهرباء أو عدم موثوقيتها.

غينيا: رهان على الصناعات التحويلية

تعد غينيا مثالاً بارزاً على سعي أفريقيا لتعظيم الاستفادة من مواردها التعدينية. فقد تجاوزت غينيا أستراليا لتصبح أكبر منتج ومصدر للبوكسيت في العالم، وتتجه معظم صادراتها إلى الصين. ويعتبر البوكسيت مادة خام أساسية لإنتاج الألومينا، وهي مكون حيوي في صناعة الألمنيوم المستخدم على نطاق واسع في قطاعات النقل والبناء والتغليف. وصرح داودا دياكيتي، كبير مستشاري وزير المناجم في غينيا، بأن هناك ثلاثة مصاف للألومينا قيد الإنشاء حالياً، وأن الحكومة تستهدف إنشاء خمسة مصاف بحلول عام 2030 بطاقة إنتاجية سنوية تتراوح بين سبعة وثمانية ملايين طن، يعقبها الاستثمار في مصاهر الألمنيوم. وتهدف الحكومة الغينية، وفقاً لرويترز، إلى الحد من أحجام صادرات البوكسيت لتجنب إغراق السوق وخفض الأسعار، على الرغم من عدم تطبيق هذه القيود بعد. وأوضح دياكيتي أن المستثمرين الراغبين في الحصول على البوكسيت سيتم توجيههم للاستثمار في المصاهر أو السكك الحديدية، مع تقديم حوافز تشمل منح حقوق تعدين وإعفاءات ضريبية محددة.

الطاقة المستدامة: ضرورة ملحة

يشكل نقص الكهرباء تهديداً كبيراً لطموحات القطاع التعديني في أفريقيا. وتنتج غينيا حالياً حوالي ألف ميغاوات من الكهرباء، معظمها من الطاقة الكهرومائية. ورغم تصدير الكهرباء إلى السنغال وغامبيا وغينيا بيساو خلال موسم الأمطار، فإنها تضطر إلى استيراد الكهرباء خلال الأشهر الجافة. وتحتاج غينيا إلى ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف ميغاوات لدعم التصنيع، بما في ذلك مصاهر الألمنيوم. وأكد دياكيتي أن

شارك الخبر: