الدولار يواصل الصعود واليورو يتراجع وسط اضطرابات فرنسية متصاعدة


هذا الخبر بعنوان "الدولار يرتفع واليورو يتراجع تحت وطأة اضطرابات فرنسا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسواق العملات الآسيوية صباح اليوم الاثنين ارتفاعًا في قيمة الدولار، مبتعدًا عن مستوياته المنخفضة التي سجلها مؤخرًا، بينما واجه اليورو ضغوطًا متزايدة نتيجة للاحتجاجات العنيفة التي تشهدها فرنسا. فقد انخفض اليورو بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1225 دولار مع بداية التداولات في آسيا. هذا التراجع في العملة الأوروبية الموحدة، التي تشكل وزنًا كبيرًا في مؤشر الدولار، ساهم في استقرار العملة الأمريكية عند مستوى 101.83.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أدان يوم الأحد مشاهد العنف "الصادمة" التي اندلعت على هامش الاحتجاجات المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة، وذلك في خطاب متلفز للأمة، جاء ذلك بعد يوم من الاضطرابات التي وصفت بأنها الأسوأ في فرنسا منذ سنوات. وقد وصف ماكرون هذه المشاهد بأنها "مروعة"، مشيرًا إلى أن فرنسا تدفع ثمن صراع لم تشارك فيه.
من جانبه، علق كيران وليامز، مدير شؤون العملات الآسيوية لدى إن توتش كابيتال ماركتس في لندن، بأن اضطرابات نهاية الأسبوع تؤثر على اليورو بشكل رئيسي من خلال تأثيرها على السندات الفرنسية، وليس بشكل مباشر. وفي سياق آخر، استقر الدولار مقابل الين الياباني عند 158 ين، بعد تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا، اليوم الاثنين، بأن التضخم الأساسي "قريب جدًا" من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
كما استقر الدولار عند 6.6842 يوان في التعاملات الخارجية، قبيل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الثالث، والتي من المتوقع أن تظهر تسارعًا طفيفًا في نمو الاقتصاد الصيني بعد تسجيله أدنى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات. وفي أسواق آسيا الناشئة، يتركز الاهتمام على الروبية الإندونيسية بعد تهديد "إم.إس.سي.آي" بخفض تصنيف سوق الأسهم في البلاد، مما أدى إلى تراجع الأسهم بنسبة 11.6%، ولامست الروبية أضعف مستوياتها في نحو 3 أشهر يوم الجمعة عند 18000 مقابل الدولار.
فيما ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.6965 دولار أمريكي، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5656 دولار أمريكي، بينما حافظ الجنيه الإسترليني على استقراره عند 1.3329 دولار. وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الاتحادي إلى احتمال 84% بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الذي يبدأ في 28 أكتوبر.
وأشار وليامز إلى أن هذا الأسبوع يسبق اجتماعي مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، مما قد يحد من المراكز الاستثمارية ويرفع مخاطر الأخبار القادمة من فرنسا. وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت عملة بتكوين بنسبة 1.4% لتصل إلى 82067.66 دولار، بينما صعدت عملة إيثر بنسبة 3.0% إلى 2420.22 دولار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد