تركيا تعزز أمن الطاقة: اتفاق ديزل مع روسيا بدعم من ترامب وتوسع في إنتاج الغاز


هذا الخبر بعنوان "تركيا تحصل على جزء من إمدادات الديزل الروسية بعد الاتفاق مع ترامب" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، يوم الأحد، أن تركيا ستحصل على حصة من إمدادات الديزل الروسي الموجهة للأسواق العالمية، وذلك بموجب اتفاق تم إبرامه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد بيرقدار على أهمية هذا الاتفاق لتركيا من منظور أمن الطاقة، مشيراً إلى اعتماد أنقرة على روسيا لتلبية جزء من احتياجاتها الطاقوية، إلى جانب مصادر أخرى مثل إيران وأذربيجان، وسعيها لتنويع مصادرها عبر اتفاقات مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين.
وأوضح الوزير أن روسيا فرضت قيوداً على صادرات الديزل في الفترة الأخيرة، لكنها توصلت إلى اتفاق مع ترامب، وبموجب المحادثات التركية، سيتم توجيه جزء من هذه الإمدادات إلى تركيا. يذكر أن هذا الاتفاق قد واجه انتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين وبعض السياسيين الجمهوريين.
وفي سياق متصل بتعزيز أمن الطاقة، كشف بيرقدار عن خطط تركيا لتشغيل منصة عائمة ثانية لإنتاج الغاز في الربع الأول من عام 2028، مما سيرفع الإنتاج اليومي في البحر الأسود إلى 45 مليون متر مكعب. وتأتي هذه الخطوة بعد إرسال تركيا لمنصة "عثمان غازي"، وهي أول منصة عائمة لإنتاج الغاز، إلى البحر الأسود يوم السبت، والتي من المتوقع أن تضاعف الإنتاج اليومي من حقل صقاريا، أكبر حقول الغاز في البلاد، إلى 20 مليون متر مكعب.
وأضاف الوزير أن المنصة العائمة الثانية، التي ستصل في الربع الأول من 2028، ستنتج 25 مليون متر مكعب يومياً، لتصل بذلك الطاقة الإنتاجية الإجمالية إلى 45 مليون متر مكعب، مما سيمكن تركيا من تلبية احتياجات ثلاثة من كل أربعة منازل بالغاز المحلي. ومع تشغيل المنصة الثانية، سيرتفع الإنتاج اليومي من حقل صقاريا إلى ما يعادل 550 ألف برميل نفطي. وتعد تركيا من أكبر أسواق الغاز في أوروبا، حيث بلغ استهلاكها 59 مليار متر مكعب العام الماضي، وتعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية معظم احتياجاتها، مع إنتاج محلي بلغ 3.1 مليار متر مكعب العام الماضي.
على صعيد آخر، أشار بيرقدار إلى تأجيل عمليات استكشاف الهيدروكربونات قبالة سواحل باكستان لمدة ستة أشهر تقريباً، وذلك بسبب تأثيرات الحرب في إيران على المنطقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد