الإمارات تستعد لاستضافة اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 للمرة الثانية


هذا الخبر بعنوان "للمرة الثانية.. الإمارات تستضيف اجتماعات البنك والصندوق الدوليين 2029" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية لاستضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029، وذلك في العاصمة أبوظبي. جاء هذا التوقيع في ختام الاجتماعات السنوية لعام 2026 التي أقيمت في بانكوك، تايلاند. وتعد هذه الاستضافة هي المرة الثانية للإمارات بعد دورة دبي عام 2003، مما يعكس استمرار شراكتها مع المؤسستين الدوليتين وتعزيزاً للتعاون الاقتصادي والحوار المالي متعدد الأطراف.
من المتوقع أن تجمع اجتماعات 2029 وزراء المالية، ومحافظي المصارف المركزية، وصناع القرار، والخبراء، وممثلي القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والإعلام، والأوساط الأكاديمية من 191 دولة. ستتناول الاجتماعات تحديات الاقتصاد العالمي، وآفاق النمو والاستقرار المالي، والسياسات الداعمة للتنمية المستدامة.
وقع الاتفاقية عن الجانب الإماراتي كل من محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، وخالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي ومحافظ الدولة لدى صندوق النقد الدولي. وعن المؤسستين الدوليتين، وقع أجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وكريستالينا غورغييفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي، بحضور عدد من كبار المسؤولين.
شراكات دولية
أكد محمد بن هادي الحسيني أن استضافة الإمارات لاجتماعات 2029 تعكس ثقة المجتمع الدولي في جاهزية الدولة وكفاءة بنيتها التحتية ومنظومتها المالية. وأشار إلى أن هذه الاستضافة تجسد توجه الدولة نحو تعزيز مرونة اقتصادها وتنافسيته، وتوسيع الشراكات الدولية والتعاون متعدد الأطراف. كما أكد التزام الإمارات بتوفير منصة تجمع قادة القطاع المالي وصناع القرار لبحث الاستقرار المالي والنقدي، وتطوير آليات التمويل التنموي، مع مواصلة التنسيق مع المؤسستين الدوليتين لتوفير التسهيلات التنظيمية اللازمة لإنجاح الاجتماعات.
المركزي الإماراتي يعزز شراكاته
من جانبه، أكد خالد محمد بالعمى أن اختيار أبوظبي لاستضافة الاجتماعات يعكس الثقة الدولية بمتانة القطاع المالي والمصرفي الإماراتي، وكفاءة البنية التحتية والتشريعية والنقدية. وأشار إلى أن هذه الاستضافة تعزز مشاركة الدولة في تطوير الأجندة المالية متعددة الأطراف. وتطلع المصرف المركزي إلى المساهمة في تعزيز الاستقرار المالي والنقدي العالمي، وتسريع الابتكار الرقمي الآمن والتمويل المستدام، ونقل خبرات الإمارات في تطوير البنية التحتية المالية والخدمات الرقمية إلى النقاشات الدولية.
ثقة المؤسسات الدولية
قال أجاي بانغا إن الإمارات طورت مؤسسات وبنية تحتية قائمة على الطموح والشراكة، مما يدعم دورها في الحوار الاقتصادي العالمي. وأشار إلى ملاءمة أبوظبي لاستضافة اجتماعات تركز على الأثر الإنمائي، وتوفير فرص العمل، ودعم النمو، وتوسيع نطاق التمويل.
من جهتها، أعربت كريستالينا غورغييفا عن ترحيبها باستضافة الإمارات لاجتماعات 2029، مشيرة إلى دور الدولة كمركز للأفكار والتمويل والابتكار والتعاون الدولي، وتطلعت لمناقشة التحديات والفرص الاقتصادية المستقبلية.
الاستثمار والنمو
أكد أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، أن الاستضافة تعكس ثقة المجتمع الدولي بمكانة العاصمة كمركز للحوار الاقتصادي والمالي، في ظل قوة مؤسساتها، ووضوح أطرها التنظيمية، وقدرتها على الاستثمار طويل الأمد. وأشار إلى مواصلة تطوير بيئة اقتصادية تدعم تدفقات رؤوس الأموال، ونمو الشركات وتوسعها، وتحويل الاستثمارات إلى قيمة اقتصادية مستدامة، مع تعزيز مشاركة أبوظبي في صياغة الحوار الدولي حول النمو والاستثمار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد