الإمارات
اقتصاد

اليورو تحت ضغط: قرارات الفيدرالي الأمريكي والتوترات المالية الفرنسية تضع مكاسبه على المحك

2416 أكتوبر 2026 في 03:28 م0 مشاهدة
اليورو تحت ضغط: قرارات الفيدرالي الأمريكي والتوترات المالية الفرنسية تضع مكاسبه على المحك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكاسب اليورو على المحك في ظل ترقب قرار الفيدرالي والضغوط المالية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتأثر تحركات العملات العالمية بعوامل متضاربة، حيث تتصاعد المخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا، بالتزامن مع ترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تداعيات القلق المحيط باستثمارات الذكاء الاصطناعي، وذلك وفقاً لتحليلات صادرة عن مؤسسات مالية.

على الرغم من تراجع الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات عن أعلى مستوياته التي سجلت في بداية أكتوبر (تشرين الأول)، إلا أن التوترات لا تزال قائمة فيما يتعلق بمقترحات الحكومة لخفض عجز الموازنة، حسبما أفاد تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال". ومع توقعات بإبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، يظل مصير اليورو مرهوناً بالتطورات في فرنسا وتحركات الدولار.

نقطة الهبوط

وفقاً لمحللين في شركة "مونيكس أوروبا" المتخصصة في خدمات صرف العملات الأجنبية، فإن مستوى 1.11 دولار يعتبر "نقطة هبوط محورية" لليورو، وأن مكاسبه ستظل محدودة طالما استمر عدم اليقين المالي في فرنسا والصراع في الشرق الأوسط. وقد ارتفع اليورو بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1242 دولار، بعد أن بلغ في وقت سابق أعلى مستوى له في 10 أيام عند 1.1269 دولار، بحسب بيانات مجموعة بورصة لندن "LSEG".

الدولار

يشير ديفيد موريسون، المحلل في شركة "تريد نيشن" للخدمات المالية، إلى أن تراجع الدولار قد يكون مؤقتاً، نظراً لاحتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي باتخاذ المزيد من إجراءات التشديد النقدي. وأوضح أن الدولار "يشهد ضعفاً"، حيث يعتقد المستثمرون أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر في 28 أكتوبر، خاصة بعد تلميحات بعض صناع السياسات بعدم وجود حاجة ملحة لرفع الفائدة بشكل أكبر. ومع ذلك، قد يضطر الفيدرالي، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، إلى رفع أسعار الفائدة "بشكل حاد إلى حد ما" إذا استمر التضخم في الارتفاع، بحسب موريسون. ويتحرك مؤشر الدولار "DXY" ضمن نطاق دعم بين 101.20 و101.50 نقطة، وإذا تمكن من البقاء فوق هذا النطاق، فقد يستأنف الصعود.

اليورو

ذكر كريس تيرنر، المحلل في بنك "آي إن جي"، في مذكرة أن اليورو تلقى دفعة إيجابية نتيجة للقلق الذي ساد هذا الأسبوع بشأن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية. وأشار إلى أن العملة الأوروبية قد تدخل مرحلة من التماسك الجيد بعد الخسائر الأخيرة، متوقعاً إمكانية صعود اليورو إلى نطاق 1.1340 - 1.1350 دولاراً. ومع ذلك، حذر تيرنر من توقع أن يكون زوج اليورو مقابل الدولار هو الأفضل أداءً في حال حدوث تصحيح إضافي في الأسهم الأمريكية، مرجحاً أن يتصدر الفرنك السويسري المشهد في مثل هذه الحالة. وتظهر بيانات "إل إس إي جي" ارتفاع اليورو بنسبة 0.4% ليصل إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 1.1263 دولاراً، بعد أن سجل أدنى مستوى له في 17 شهراً عند 1.1112 دولاراً يوم الأربعاء. وفي المقابل، تراجع الدولار ليصل إلى أدنى مستوى له في أسبوعين عند 0.8228 فرنك سويسري.

الفائدة والسندات

واصل الدولار خسائره ليصل إلى أدنى مستوى له في أسبوعين مقابل سلة من العملات. ويشير كريستوفر طاهر، الخبير الاستراتيجي في شركة "إكسنيس"، إلى أن المتداولين "قلصوا توقعاتهم بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعدما ألمح بعض صناع السياسات إلى ضرورة انتظار المزيد من الوضوح". ولا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية قريبة من أدنى مستوياتها المسجلة منذ عدة أسابيع، والتي سجلتها يوم الخميس. وانخفض مؤشر الدولار "DXY" ليصل إلى 101.729 نقطة.

شارك الخبر: