الذهب ينتعش مع تراجع الدولار لكنه يواجه خسائر أسبوعية وسط ترقب قرارات الفيدرالي


هذا الخبر بعنوان "انتعاش الذهب بفضل تراجع الدولار لا يمحو خسائره الأسبوعية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً يوم الجمعة، مستفيدة من انخفاض قيمة الدولار الأمريكي. ومع ذلك، لا يزال المعدن النفيس يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية محدودة، في ظل تقييم المستثمرين لتعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) حول أسعار الفائدة.
بلغت أسعار الذهب في المعاملات الفورية زيادة بنسبة 0.2% لتصل إلى 4177.82 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 04:33 بتوقيت غرينتش. وعلى الرغم من هذا الارتفاع، فقد سجل الذهب خسارة بنسبة 0.5% منذ بداية الأسبوع. أما العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) فقد ارتفعت بنسبة 0.7% لتصل إلى 4199.10 دولار للأوقية.
وشمل الانتعاش أيضاً المعادن النفيسة الأخرى؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 57.81 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.1% إلى 1642.75 دولار، بينما زاد البلاديوم بنسبة 1.5% ليصل إلى 1143.46 دولار. ومع ذلك، تتجه هذه المعادن الثلاثة أيضاً لتسجيل خسائر أسبوعية.
وفي هذا السياق، أشار كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى أواندا، إلى أن الذهب ظل محصوراً ضمن نطاق سعري سقفه 4221 دولاراً، بينما لامس الحد الأدنى للنطاق عند 4075 دولاراً في وقت سابق من الأسبوع. وأضاف أن اتجاهات التضخم لا تزال مرتفعة، حيث جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ومؤشر أسعار المنتجين الأساسي لشهر سبتمبر أعلى من التوقعات.
يُذكر أن الدولار يتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية له في خمسة أسابيع، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي عملات أخرى. وقد أظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة سجلت أكبر زيادة لها في أربع سنوات ونصف السنة الشهر الماضي، مدفوعة بارتفاع تكاليف السلع والخدمات، مما يشير إلى اتساع الضغوط التضخمية لتشمل قطاعات أبعد من الطاقة. وجاء هذا التقرير بعد تقرير أسعار المستهلكين الذي صدر الأربعاء، وأظهر تسارع التضخم في سبتمبر (أيلول) بفعل ارتفاع تكاليف البنزين.
وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لـ "سي.إم.إي"، يتوقع المتعاملون بنسبة 28% رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، واحتمال بنسبة 89% لرفعها في ديسمبر (كانون الأول). وقد وصف أوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، بيانات التضخم التي جاءت أقوى من المتوقع هذا الأسبوع بأنها "مخيبة للآمال". ومن جانبها، أشارت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إلى أن المركزي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أشد إذا طرأ تدهور ملحوظ على توقعات الجمهور بشأن التضخم.
على الرغم من أن الذهب يُعتبر أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً. وفي الهند، قامت عدة صناديق استثمار مشتركة كبرى بإصدار إعلانات عامة في وقت متأخر من يوم الخميس تفيد بتعليق الاكتتابات الكبيرة في الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، وذلك قبيل موسم الأعياد الذي يشهد عادة ارتفاعاً في الطلب الاستثماري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد