أديبك 2026: أبوظبي تحتضن قادة الطاقة العالمي لترسيخ أمن الإمدادات واستشراف مستقبل الاستثمار


هذا الخبر بعنوان ""أديبك 2026" يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الطاقة ومواكبة احتياجات المستقبل" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستضافة النسخة الجديدة من معرض ومؤتمر "أديبك 2026"، الذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. يتوقع أن يستقطب الحدث ما يقارب 239 ألف زائر من أكثر من 170 دولة، بمشاركة واسعة لأكثر من 2250 شركة عارضة، و1800 متحدث، بالإضافة إلى 30 جناحاً للدول المشاركة.
تم الكشف عن تفاصيل الحدث خلال إحاطة إعلامية عُقدت في مركز أبوظبي للطاقة، بحضور شخصيات بارزة مثل عبدالمنعم سيف الكندي، رئيس معرض ومؤتمر أديبك 2026، وهيثم الجنيبي، رئيس المؤتمر التقني لـ أديبك 2026 ونائب الرئيس التنفيذي لتطوير حقول الغار في دائرة الاستكشاف في أدنوك، وتوماس لوفلر، نائب الرئيس التنفيذي لرئيس شركة "دي إم جي إیفنتس".
أمن الطاقة ودور الشرق الأوسط المحوري
تركز هذه النسخة من "أديبك" على الدور الحيوي الذي يلعبه الشرق الأوسط في تعزيز أمن الطاقة العالمي، وجذب الاستثمارات، ودفع عجلة التنمية الصناعية. ستجمع أبوظبي نخبة من قادة قطاع الطاقة من المنطقة والعالم لمناقشة التحديات والفرص المستقبلية. لطالما شكلت منطقة الشرق الأوسط ركيزة أساسية لإمدادات الطاقة العالمية، ويتجلى دورها اليوم في قيادة المرحلة القادمة للقطاع عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية والتكنولوجيا والقدرات الصناعية.
في ظل تزايد الطلب العالمي على الطاقة وتصاعد التحديات الجيوسياسية، يمثل "أديبك" منصة فريدة تجمع بين إمكانات المنطقة الهائلة، والخبرات العالمية، ورؤوس الأموال، والأسواق، بهدف تعزيز الشراكات والقرارات التي تضمن استقرار إمدادات الطاقة الحالية وتلبية احتياجات النمو المستقبلية.
قائمة المتحدثين والشركات المشاركة
تضم قائمة المتحدثين المؤكدين في "أديبك 2026" مسؤولين حكوميين وممثلين عن مؤسسات إقليمية ودولية مرموقة. من بين المتحدثين البارزين سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية في مصر، وصالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية في الأردن، والدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ في البحرين، وجوزيف الصدي، وزير الطاقة في لبنان، والدكتور خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في ليبيا، وجاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي. وينضم إليهم وزراء من دول مثل ألمانيا (كاتارينا رايشه، الوزيرة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة)، وتركيا (الدكتور ألب أرسلان بيرقدار، وزير الطاقة والموارد الطبيعية)، واليابان (تاكاغي كي، وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة).
يشهد "أديبك 2026" مشاركة قوية من كبرى شركات الطاقة والصناعة في المنطقة، بما في ذلك "أدنوك"، و"XRG"، و"مصدر"، و"طاقة"، و"مبادلة للطاقة"، و"آيه آي كيو"، و"بروج"، و"فيرتيغلوب"، و"بابكو للطاقة". كما تنضم إليها مؤسسات عالمية رائدة مثل "شل"، و"بي بي"، و"توتال إنرجيز"، و"إيني"، و"إكوينور"، و"إس إل بي"، و"بيكر هيوز"، و"سيمنز للطاقة"، و"جي إي فيرنوفا"، و"مايكروسوفت".
الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل
مع تزايد أهمية أمن الطاقة كركيزة للاستقرار الاقتصادي والقدرة التنافسية الصناعية، تتزايد الحاجة إلى استثمارات مستمرة لضمان الموثوقية، وتوسيع القدرات الإنتاجية، وتطوير منظومات الطاقة لدعم النمو المستقبلي. في هذا السياق، تستعرض منطقة الذكاء الاصطناعي الموسّعة في "أديبك"، بالشراكة مع "إيه آي كيو"، كيفية انتقال تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية من النطاق النظري إلى التطبيق التجاري الفعلي في قطاع الطاقة. سيقدم عارضون مثل "هانيويل"، و"إي واي"، و"جيكو روبوتيكس"، و"ستون ريدج تكنولوجي"، و"سيناها"، عروضاً توضيحية للدور الذي تلعبه التقنيات الذكية في تحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز الموثوقية، وإدارة الأصول، وتسريع عملية اتخاذ القرار.
يتناول "أديبك"، عبر 13 برنامجاً للمؤتمر وأكثر من 380 جلسة، أبرز القضايا التي تشكل مستقبل قطاع الطاقة، بما في ذلك أمن الطاقة، والقدرة على الصمود، والاستثمار، والبنية التحتية، والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، والذكاء الاصطناعي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد