الإمارات
اقتصاد

أسواق الخليج تتراجع وسط مخاوف التصعيد الجيوسياسي وتأثيره على أسعار النفط

2415 أكتوبر 2026 في 03:36 م0 مشاهدة
أسواق الخليج تتراجع وسط مخاوف التصعيد الجيوسياسي وتأثيره على أسعار النفط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسواق الخليج تتراجع.. والمؤشر القطري في أدنى مستوى منذ 6 سنوات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت بورصات منطقة الخليج تراجعاً في ختام تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بتهديدات ميليشيا الحوثي في اليمن بشن هجمات إضافية على السعودية، مما وضع المؤشر الرئيسي للمملكة في مسار خسارة أسبوعية سادسة. انخفض المؤشر السعودي بنسبة 0.3%، متأثراً بتراجع سهم شركة "أكوا باور" بنسبة 3.1% وسهم شركة "أرامكو" العملاقة للنفط بنسبة 0.4%. وقاد المؤشر القطري خسائر أسواق المنطقة، حيث تراجع بنسبة 1.2% ليصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من 6 سنوات. كما انخفض المؤشر في البحرين بنسبة 0.2%، والمؤشر العماني بنسبة 1%، وخسر المؤشر الكويتي 0.6%.

لا تزال المعنويات الاقتصادية هشة، حيث لم تسفر المفاوضات طويلة الأمد عن حل للمخاطر الجيوسياسية في المنطقة. وفي هذا السياق، صرح ميلاد عازر، محلل الأسواق لدى "إكس.تي.بي" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأن "القلق إزاء التصعيد لا يزال قائماً، وأن اضطرابات الشحن في مضيق هرمز تؤدي إلى تنامي القلق بشأن تدفقات الطاقة، مع ترقب المستثمرين لأي تطور ملموس قد يهدئ التوتر".

وكان صندوق النقد الدولي قد حذر، يوم الخميس، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وما قد ينجم عنها من اضطرابات إضافية في إنتاج الطاقة أو مسارات الشحن أو البنية التحتية الحيوية، يمثل أكبر خطر يهدد اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وأفاد مسؤولون بالقطاع البحري، أمس الأربعاء، بغرق سفينة حاويات وناقلة بضائع سائبة قرب مضيق هرمز خلال 24 ساعة، بعد استهدافهما بمقذوفين في واقعتين منفصلتين.

على صعيد أسعار النفط، انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" بمقدار 1.15 دولار، أو 1.1%، لتصل إلى 104.91 دولار للبرميل.

خارج منطقة الخليج، شهد مؤشر الأسهم القيادية في مصر ارتفاعاً بنسبة 1.5%، مواصلاً مكاسب الجلسة السابقة التي أنهت سلسلة تراجعات استمرت ست جلسات. وأشار مسؤول في صندوق النقد الدولي إلى أن "مصر نجحت في تحقيق الاستقرار في اقتصادها الكلي على الرغم من الظروف الخارجية الصعبة"، مؤكداً على ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص دور الدولة في الاقتصاد.

شارك الخبر: