الدولار يقترب من 54 جنيهاً لأول مرة منذ 5 أشهر وسط ضغوط متزايدة على الجنيه المصري


هذا الخبر بعنوان "مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيهاً لأول مرة منذ 5 أشهر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري ارتفاعاً ملحوظاً، حيث اقترب من مستوى 54 جنيهاً لأول مرة منذ خمسة أشهر، وذلك مع نهاية تعاملات اليوم الخميس. وقد تراوحت الزيادة في 10 بنوك حكومية وخاصة بين 33 و75 قرشاً مقارنة بتعاملات الأمس.
وسجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري، بنك مصر، وبنك القاهرة مبلغ 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع، بزيادة بلغت 37 قرشاً. وفي البنوك الخاصة، وصل سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 53.55 جنيه للشراء و53.65 جنيه للبيع، مسجلاً أعلى سعر في البنوك العاملة بمصر. بينما بلغ سعر الدولار في بنك كريدي أجريكول وبنك قطر الوطني 53.40 جنيه للشراء و53.50 جنيه للبيع، بزيادة قدرها 35 قرشاً للشراء والبيع.
التزامات خارجية وتراجع الأصول الأجنبية يفاقمان الضغوط على الجنيه المصري
على الرغم من النمو الملحوظ في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والتي تُعد مصدراً هاماً للعملة الأجنبية للاقتصاد المصري، إلا أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه يشهد تزايداً مستمراً. فقد ارتفعت التحويلات خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 بنسبة 27.2%، لتصل إلى نحو 33.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 26.6 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق.
ويفسر الخبير المصرفي الدكتور أيمن حسن هذا التباين بأن زيادة تحويلات العاملين، رغم توفيرها سيولة دولارية للقطاع المصرفي، لا تزال تواجه ضغوطاً شديدة على الجنيه لعدة أسباب. وأوضح حسن أن ارتفاع فاتورة الاستيراد الأساسية مع انخفاض التصدير، ونقص الإنتاج المحلي، يزيدان الحاجة إلى استيراد السلع، مما يرفع الطلب على العملات الأجنبية ويضغط على الجنيه.
وأضاف حسن أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب بين أمريكا وإيران أثقل كاهل الحكومة المصرية، خاصة مع زيادة واردات الوقود بنسبة 36% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، لتسجل نحو 21.8 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.
وحول آلية توجيه السيولة النقدية، أشار الدكتور أيمن حسن إلى أن تدفقات التحويلات غالباً ما تُستخدم لسداد الالتزامات المتراكمة، مثل تلبية الطلبات الاستيرادية المعلقة أو تغطية الاعتمادات المستندية، مما يبقي الطلب على الدولار مرتفعاً.
وتوقع أيمن حسن استمرار انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار في الأشهر القليلة المقبلة، بسبب تراجع الإنتاج المحلي وزيادة الواردات، خاصة من السلع الأساسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد