الإمارات
اقتصاد

الشرق الأوسط يحافظ على ميزته التنافسية في البتروكيماويات رغم اضطرابات هرمز

2415 أكتوبر 2026 في 02:02 م0 مشاهدة
الشرق الأوسط يحافظ على ميزته التنافسية في البتروكيماويات رغم اضطرابات هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رغم اضطرابات هرمز.. ميزة تنافسية للشرق الأوسط في سوق البتروكيماويات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استبعد محللون أن يتخلى مشترو المواد الكيميائية بشكل دائم عن الموردين من الشرق الأوسط، على الرغم من تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز. وأشاروا إلى أن المنطقة لا تزال تحتفظ بميزة تنافسية يصعب مجاراتها من حيث الأسعار وقدرات الإنتاج. وقد استحوذت منطقة الشرق الأوسط على أكثر من 40% من الصادرات العالمية من "البولي إيثيلين" العام الماضي، حيث زودت أسواق آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية بمنتجات بتروكيماوية حيوية لقطاعات التغليف والسلع الاستهلاكية والمنتجات الصناعية.

وتشير بيانات "ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت إنتلجنس" إلى أن إغلاق المضيق أدى إلى توقف ما يقرب من 20% من الطاقة الإنتاجية العالمية للإيثيلين، وما يصل إلى 40% من إمدادات النفتا الآسيوية، مما أسفر عن ارتفاع الأسعار. وفي هذا السياق، أوضح بريت ماسيمينو، الأستاذ المشارك المتخصص في سلاسل الإمداد والتحليلات بجامعة فيرجينيا كومنولث، أن الاضطرابات الحالية قد سرّعت وتيرة الاعتماد على "مصادر التوريد المزدوجة".

ويستحوذ منتجو الخليج على الجزء الأكبر من هذه الكميات بفضل ميزتهم التنافسية من حيث التكلفة، بينما يلبي الموردون المحليون والإقليميون نحو 20% من الطلب، بعد أن كانت حصتهم قبل الأزمة الحالية لا تكاد تذكر. وأكد مكسيم سونين، المسؤول التنفيذي في قطاع الطاقة المرتبط بمركز وقود المستقبل ومبادرة الهيدروجين في جامعة ستانفورد، أن مشتري المواد الكيميائية لا يزالون يعتمدون على الشرق الأوسط لقربه من الأسواق الآسيوية والأوروبية ووفرة إمدادات النفتا.

من جانبه، قال متحدث باسم شركة باسف لـ"رويترز" إن الاضطرابات الأخيرة عززت أهمية تنويع سلاسل الإمداد، لكنه استبعد أن تقلص هذه الاضطرابات من أهمية الشرق الأوسط في الأمد الطويل، نظراً لما تتمتع به المنطقة من مزايا من حيث التكلفة وقاعدة إنتاجية واسعة. وأضاف أن عودة أنماط التوريد بالكامل إلى مستويات ما قبل الأزمة لا تزال غير مؤكدة. وأشار كريستيان فليمنج، المحلل لدى "مورنينغ ستار"، إلى أن "السعر يظل العامل المسيطر على قرارات الشراء، لا سيما بالنسبة للمواد الكيميائية الأساسية".

وقد تؤدي المخاوف بشأن إمكانية الاعتماد على الإمدادات من الشرق الأوسط إلى زيادة الطلب في الأجل القريب على المواد البتروكيماوية من أمريكا الشمالية. ومع ذلك، يرى سيث غولدستين، المحلل لدى "مورنينغ ستار"، أن هذه التحولات تكون مؤقتة في العادة، ولا يتوقع الابتعاد بشكل دائم عن موردي الشرق الأوسط. وتظل السعودية والإمارات وقطر من بين أكثر منتجي البتروكيماويات قدرة على المنافسة في العالم، مستفيدة من انخفاض تكلفة المواد الأولية الهيدروكربونية، ومن استثمارات ضخمة على مدى عقود، وهي مزايا يصعب على مناطق أخرى مضاهاتها.

شارك الخبر: