الإمارات
اقتصاد

ماكرون في الخليج: تأمين الطاقة وتعزيز الاستثمارات الفرنسية في جولة تشمل 4 دول

2415 أكتوبر 2026 في 10:22 ص0 مشاهدة
ماكرون في الخليج: تأمين الطاقة وتعزيز الاستثمارات الفرنسية في جولة تشمل 4 دول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هرمز والطاقة والاستثمارات.. ماذا تريد فرنسا من الخليج؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في جولة دبلوماسية واقتصادية هامة، يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أربع دول خليجية في الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر، بهدف تأمين إمدادات الطاقة وتعزيز المصالح الاقتصادية التي تقدر بمليارات اليورو. تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد اضطرابات في الملاحة عبر مضيق هرمز، مما يؤثر على أسواق الوقود والتجارة العالمية. تشمل الجولة كلاً من الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، والبحرين. وتسعى باريس، وفقاً للرئاسة الفرنسية، إلى ضمان تدفقات النفط والديزل وتنويع طرق نقلها، مع التركيز على تعزيز الشراكات الاقتصادية والدفاعية والأمنية. وتشهد الجولة مشاركة مسؤولين من شركتي "توتال إنرجيز" و"إنجي".

لا تقتصر الأهداف الفرنسية على قطاع الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل الاستثمارات، والتكنولوجيا، والنقل، والبنية التحتية، من خلال شركات ومشاريع مشتركة تعزز العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ودول الخليج.

الإمارات: شراكة اقتصادية متنامية

تُظهر البيانات الصادرة عن "بيزنس فرانس" ووكالة أنباء الإمارات "وام" في أكتوبر، أن التبادل التجاري بين الإمارات وفرنسا بلغ 10.8 مليار يورو خلال عام 2025، مسجلاً نمواً بنسبة 27%. وتضم السوق الإماراتية 11,355 شركة فرنسية مسجلة، وفقاً لوزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية في يونيو 2026، وتغطي هذه الشركات قطاعات متنوعة تشمل الطاقة، والتكنولوجيا، والتصنيع، والصحة، والبنية التحتية.

يتعاون البلدان أيضاً في مجال النقل، حيث تشارك شركة "كيوليس" الفرنسية في مشروع مشترك مع "قطارات الاتحاد" لتشغيل خدمات الركاب. كما تشارك شركة "MGX" الإماراتية في مشروع "Campus AI" بفرنسا، الذي يهدف إلى توسيع قدراته الحاسوبية.

وفي سياق متصل بملف الطاقة، استضافت أبوظبي في 9 أكتوبر منتدى إماراتياً فرنسياً لمناقشة أمن الإمدادات، والتحول الطاقي، وتطوير شراكات الشركات.

قطر: استثمارات بمليارات اليورو

تستند العلاقات الاقتصادية بين قطر وفرنسا إلى تجارة بلغت 1.67 مليار يورو خلال عام 2025، بنمو قدره 36.2%، وفقاً للمديرية العامة للخزانة الفرنسية. وتضم السوق القطرية 665 شركة فرنسية، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا" في يونيو 2026. وقد ارتبط 90 مشروعاً فرنسياً بإنفاق رأسمالي يتجاوز 7.5 مليارات دولار بين عامي 2017 و2026، مما وفر أكثر من 7400 وظيفة.

في المقابل، راجع البلدان في يونيو 2025 التقدم المحرز في التزام قطر باستثمار 10 مليارات يورو في فرنسا، يغطي قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا، والرقائق الإلكترونية، والطاقة، والصحة.

الكويت: تعزيز الروابط التجارية في مجال الطاقة

بلغ التبادل التجاري بين الكويت وفرنسا 3.3 مليارات يورو خلال عام 2025، منها 1.07 مليار يورو صادرات فرنسية و2.22 مليار يورو واردات، وفقاً للخزانة الفرنسية. وتشكل المنتجات النفطية المكررة نسبة 99.5% من الواردات الفرنسية من الكويت، مما يعكس أهمية قطاع الطاقة في هذه العلاقة التجارية.

تضم السوق الكويتية 89 شركة فرنسية، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" في يونيو 2025، مع وجود فرص للتعاون في مجالات المطارات، والموانئ، والطاقة الشمسية، والصحة، وإدارة المياه، والذكاء الاصطناعي.

البحرين: استثمارات وصناعات مشتركة

سجل التبادل التجاري بين البحرين وفرنسا 494.9 مليون يورو خلال عام 2025، منها 399.5 مليون يورو صادرات فرنسية و95.4 مليون يورو واردات، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية في فبراير 2026. وتضم البحرين 49 شركة تابعة لمجموعات فرنسية توظف 1856 شخصاً (إحصاءات 2023)، وبلغ رصيد الاستثمارات الفرنسية المباشرة فيها 188 مليون يورو بنهاية عام 2024.

تشمل التجارة الثنائية منتجات الطيران والمعدات الصناعية والأدوية من فرنسا، مقابل المعادن غير الحديدية والمنتجات النفطية المكررة من البحرين.

شارك الخبر: