اضطراب الشحن البحري يقلب سوق وقود السفن ويجبر السفن على تغيير مساراتها


هذا الخبر بعنوان "اضطراب الشحن يربك "سوق وقود السفن" ويغير مسارات التزود" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد صناعة النقل البحري اضطراباً متزايداً في سوق وقود السفن، مدفوعاً بمخاوف متصاعدة بشأن توافر وجودة الوقود في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط. وبحسب وكالة بلومبرغ للأنباء، لم تعد السفن قادرة على إعادة التزود بالوقود في موانئها المعتادة، مما اضطرها إلى سلوك مسارات أطول حول أفريقيا والاتجاه نحو حوض الأطلسي لتجنب الأعمال العدائية بالقرب من مضيق هرمز أو في البحر الأحمر.
وقد أدى هذا التحول إلى ظهور مراكز جديدة لتزويد السفن بالوقود في مواقع أخرى، مما أسفر عن ارتفاع الأسعار فيها. ونقلت وكالة بلومبرغ عن فريدريك جوتورمسن، الرئيس الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة ستولت نايلسن ليمتد للنقل البحري، والتي تدير 167 ناقلة للمواد الكيماوية عالمياً، قوله: "لم يعد بإمكان أحد التعامل مع إعادة تزويد السفن بالوقود كإجراء روتيني يمكن اتخاذه في اللحظة الأخيرة" أثناء الرحلات. وأضاف: "نحن نؤمن احتياجاتنا من الوقود في وقت أبكر من المعتاد، كما نتابع مدى توافره والوقت اللازم للحصول عليه في الموانئ الرئيسية، فالمخاطر حالياً تتعلق بسرعة توفيره بقدر ما تتعلق بزيادة السعر".
يأتي هذا التطور في الوقت الذي تواجه فيه تدفقات النفط من الشرق الأوسط ضغوطاً متجددة نتيجة الهجمات الأخيرة في المنطقة. وأشار جوتورمسن، في تصريحات لوكالة بلومبرغ على هامش مؤتمر سيبكون للشحن البحري في سنغافورة، إلى أن هذه الاضطرابات تساهم في ارتفاع أسعار النفط ووقود السفن.
وفي حين تشهد سنغافورة، أكبر مركز لتزويد السفن بالوقود في العالم، زيادة في أعداد السفن التي تقصدها لهذا الغرض، بدأت السفن تتجنب مراكز التزود بالوقود في موانئ الخليج، بما في ذلك المناطق الواقعة جنوب مضيق هرمز. ووفقاً للمشاركين في مؤتمر "سيبكون"، شهدت مواقع أخرى طلباً متزايداً على وقود السفن منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، ومنها موريشيوس، وجنوب أفريقيا، وغرب أفريقيا، والبرازيل، وسريلانكا، وباكستان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد