معركة حامية بين السندات والأسهم في نيويورك مع انطلاق موسم نتائج البنوك وترقب بيانات التضخم


هذا الخبر بعنوان "صراع السندات والأسهم يشتعل في نيويورك مع انطلاق موسم أرباح البنوك" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد ردهات التداول في نيويورك لاستقبال أسبوع حاسم قد يعيد رسم الخارطة الاستثمارية للربع الأخير من العام، في ظل تقاطع ثلاثة محركات رئيسية تتمثل في الإفصاحات المالية لكبرى البنوك، وبيانات التضخم الأمريكية، والظهور المرتقب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش. يأتي هذا المشهد المعقد وسط ضغوط متزايدة تشهدها أسواق المال العالمية، بالتزامن مع استقرار عوائد السندات السيادية لأجل 10 سنوات عند مستويات مرتفعة قرب 5.24%، واستقرار أسعار النفط فوق حاجز 103 دولارات للبرميل، الأمر الذي يضع تقييمات الأسهم الكبرى تحت اختبارات قاسية.
ومع غياب البيانات الاقتصادية الكبرى اليوم الإثنين، يستعد قطاع الخدمات المالية لافتتاح موسم أرباح الربع الثالث يوم الثلاثاء، حيث تترقب الأسواق النتائج المالية لعمالقة القطاع المصرفي تشمل جيه بي مورغان تشيس، وغولدمان ساكس، وسيتي غروب، وويلز فارغو. وتواجه هذه البنوك معادلة تشغيلية بالغة التعقيد؛ إذ تنعكس أسعار الفائدة المرتفعة سلباً عبر ضغط صافي دخل الفائدة نتيجة مطالبة العملاء بعوائد أعلى على الودائع، إلى جانب تفاقم الخسائر غير المحققة في محافظ الأوراق المالية الآمنة لتلامس 500 مليار دولار وفق تحليلات مؤسسة Fortune، فضلاً عن مراقبة مخصصات خسائر القروض خصوصاً في قطاع العقارات التجارية.
وفي المقابل، تبرز بعض مؤشرات التفاؤل وفقاً لتقديرات مجموعة إل إس إي جي، والتي تتوقع نمواً في الأرباح الإجمالية لشركات مؤشر (S&P 500) يقارب 30% بدعم من انتفاضة نشاط الاستشارات المالية وعمليات الدمج والاستحواذ. بالتزامن مع ذلك، تترقب الأسواق صدور مؤشري أسعار المستهلكين (CPI) وأسعار المنتجين (PPI) لشهر سبتمبر، وسط توقعات ماركت ووتش بارتفاع التضخم الرئيسي السنوي إلى 3.7% بفعل صدمة الطاقة، ما قد أجبر صناع السياسة النقدية على إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتتجه الأنظار بخصوص السياسة النقدية يوم الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول) نحو رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في أول ظهور دولي له بعد محضر اجتماع سبتمبر، لتقديم رؤيته حول البيانات الاقتصادية والوظائف. ومع تحذيرات مؤسسات مثل سيتي بنك، بي إن بي باريبا، ومانولايف، تظل الأسواق عرضة لسيناريوهات مفتوحة تشمل تصحيحاً حاداً في أسهم النمو وتقلبات محتملة في أسعار الدولار والذهب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد