الإمارات
تكنولوجيا

غزو الكتب المولدة بالذكاء الاصطناعي يهدد أرباح المؤلفين البشريين على أمازون

2418 أغسطس 2026 في 02:18 م0 مشاهدة
غزو الكتب المولدة بالذكاء الاصطناعي يهدد أرباح المؤلفين البشريين على أمازون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كتب الذكاء الاصطناعي تحاصر المؤلفين.. دراسة تكشف خسائر سوق النشر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة أن الانتشار الواسع للكتب المولدة بالذكاء الاصطناعي قد أسفر عن انخفاض ملحوظ في إيرادات المؤلفين البشريين عبر منصات البيع الرقمية، وسط طفرة هائلة في أعداد الإصدارات تواكبها زيادات محدودة فقط في إنفاق القراء.

وقد قام باحثون ينتمون إلى جامعات ستوني بروك وكولومبيا وميشيغان بتحليل 14,419 رواية منشورة بشكل مستقل، والتي تم عرضها للبيع عبر منصة أمازون خلال الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2026، بالاعتماد على بيانات المبيعات اليومية. وأسفرت النتائج عن أن الكتب التي تم تصنيفها ككتب مولدة بالذكاء الاصطناعي في غالبيتها قد مثلت نسبة 20% من مجمل الكتب محل الدراسة، غير أنها لم تستحوذ سوى على 11% فحسب من الإيرادات الكلية.

وفي ذات السياق الزمني، شهد عدد الكتب المحققة للمبيعات في كل ربع سنوي صعوداً بلغ 19 ضعفاً، في المقابل لم تتجاوز زيادات الإيرادات الإجمالية حاجز 9 أضعاف. وعلى الرغم من تواضع مبيعات معظم الكتب المولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن كثرتها الهائلة أدت إلى ضخ عناوين إضافية في السوق وتوسيع دائرة المنافسة على المبيعات ومراكز صدارة الكتب الأكثر مبيعاً، مما انعكس سلباً على قدرة المؤلفين البشريين في الوصول إلى شرائح القراء.

من جانبها، حافظت الكتب التي خلت من أي نصوص مولدة بالذكاء الاصطناعي على مكانتها في المراتب العليا محققة إيرادات أعلى للكتاب الواحد، غير أن عوائدها شهدت تراجعاً تدريجياً مع مرور الوقت. فقد هبط متوسط الإيرادات الخاصة بكل كتاب بشري خالص بنسبة 17% بين الإصدارات التي نُشرت في عام 2023 وتلك الصادرة في عام 2025، في حين واجه المؤلفون الحجم الأكبر من الخسائر داخل الأسواق التي يشيع فيها استخدام برنامج Kindle Unlimited، وفقاً لما أظهرته نتائج الدراسة.

واختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن الكتب المولدة بالذكاء الاصطناعي لا تزاحم المؤلفين نتيجة تحقيقها لمبيعات تفوقهم، وإنما بسبب إضافتها لكتلة ضخمة من العناوين إلى السوق. وبمعنى أوضح، فإن هذا التدفق الغزير للكتب يؤدي إلى تشتيت انتباه القراء، ومن ثم تتقلص فرص المؤلفين البشريين في استقطاب القراء وحصد الإيرادات المستحقة لهم، بغض النظر عن بقاء كتبهم متصدرة لقوائم المبيعات.

شارك الخبر: