الإمارات
اقتصاد

تداعيات الحرب الإاقليمية وأزمات الديون تسيطر على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

2411 أكتوبر 2026 في 07:53 ص1 مشاهدة
تداعيات الحرب الإاقليمية وأزمات الديون تسيطر على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب إيران والديون تخيمان على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يجتمع مسؤولون ماليون من مختلف أنحاء العالم في تايلاند هذا الأسبوع، وسط اتساع الحرب في الشرق الأوسط، وصدمة غير مسبوقة لإمدادات الطاقة، وارتفاع أسعار الفائدة، ما يشكل مخاطر على نمو الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من التباطؤ.

وبحسب وكالة "رويترز"، يُتوقع أن تهيمن الحرب الأمريكية الإيرانية، التي دخلت شهرها الثامن، وتداعياتها على التضخم وتكاليف المعيشة، على الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي تُعقد خارج واشنطن للمرة الأولى منذ 3 سنوات.

ويغيب وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن الاجتماعات، بعدما أوفد مسؤولين كبيرين لتمثيله بسبب "ارتباطات داخلية"، وفق مسؤول أمريكي. وقد يثير غيابه عن اجتماع مجموعة العشرين، التي تترأسها الولايات المتحدة هذا العام، استياء نظرائه، وسط تصاعد التوتر بشأن حرب إيران والحرب الأوكرانية الروسية والعقوبات الأمريكية، على المحكمة الجنائية الدولية.

وقال رئيس البنك الدولي أجاي بانجا لـ"رويترز"، إن "النمو العالمي صمد بشكل أفضل من المتوقع عندما أغلقت إيران مضيق هرمز، ما أدى إلى توقف قرابة 20% من إمدادات النفط العالمية"، لكن الضغوط بدأت تتزايد مجدداً، مشيراً إلى الارتفاع الحاد في أسعار الديزل والأسمدة، بالتزامن مع توقعات بظاهرة "النينيو" الخارقة.

واتفقت مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة للديزل والنفط الخام، تحت ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأعلن ترامب اتفاقاً مع روسيا لضخ مزيد من الديزل في الأسواق العالمية، إلى جانب إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو، مما أثار انتقادات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وحذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، من المخاطر الاقتصادية المقبلة، مؤكدة أن الدين العام يشكل تحدياً متزايداً لصناع السياسات، إذ بلغ أعلى مستوياته منذ الحرب العالمية الثانية، ويتوقع الصندوق أن يتخطى 100% من الناتج المحلي الإجمالي قبل 2030.

شارك الخبر: