الإمارات
تكنولوجيا

ثورة الذكاء الاصطناعي وتقليص الإدارة: كيف يُعيد جون تيرنوس تشكيل هيكل شركة آبل؟

249 أكتوبر 2026 في 08:45 ص0 مشاهدة
ثورة الذكاء الاصطناعي وتقليص الإدارة: كيف يُعيد جون تيرنوس تشكيل هيكل شركة آبل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موظفون أقل و"Ai" أكثر.. كيف يُعيد جون تيرنوس هندسة آبل؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد توليه منصب الرئيس التنفيذي لـ "آبل" في الأول من سبتمبر (أيلول)، شرع جون تيرنوس في تنفيذ استراتيجية جديدة تركز على منح فرق الهندسة دوراً محورياً، وتقليص الطبقات الإدارية، وتسريع وتيرة تطوير المنتجات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

في هذا السياق، قامت شركة آبل بتسريح عدد من مديري برامج الهندسة، ومنح بعضهم مهلة للبحث عن فرص عمل بديلة داخل الشركة قبل مواجهة احتمال التسريح النهائي. كما تدرس الشركة الاستغناء عن 5 آلاف موظف دفعة واحدة من خدمة "آبل كير"، والاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهامهم.

يسعى تيرنوس إلى إلغاء بعض وظائف "الإدارة الوسطى" لتقليص الفجوة بين المهندسين وكبار المسؤولين التنفيذيين. ووفقاً لوكالة "بلومبرغ"، شملت التخفيضات مديرين مسؤولين عن تنسيق الجداول الزمنية وتعاون الفرق، إضافة إلى 6 مديرين على مستوى البرامج الداخلية.

يؤمن تيرنوس بفلسفة تقليل عدد المديرين ورفع كفاءة المهندسين للحد من "التضخم التنظيمي". وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، تمتلك آبل قوة عاملة تضم 166 ألف موظف بدوام كامل. وقد بدأت خدمة "آبل كير" في الولايات المتحدة وكندا بتوجيه العملاء إلى مساعد دعم يعمل بالذكاء الاصطناعي التوليدي، مع إمكانية التحويل إلى موظف بشري عند الحاجة.

وتشير تقارير "رويترز" إلى أن تيرنوس يعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام الموظفين وتسريع طرح المنتجات، متجاوزاً بذلك الاعتماد الحصري على فعاليتي يونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول).

وتواجه خطط تيرنوس أربعة تحديات رئيسية تشمل: تطوير نموذج ذكاء اصطناعي استهلاكي ينافس الأسواق مع الحفاظ على خصوصية البيانات، التصدي لهجرة العقول وانتقال موظفين إلى منافسين مثل "أوبن إيه أيه" وميتا، ربط برمجيات آبل بالمنتجات المصنعة، ومواجهة أزمة الذاكرة العالمية التي تدفع نحو زيادة أسعار الأجهزة.

على صعيد مستقبل الشركة، تخطط آبل لتعزيز حضورها في عام 2027 من خلال عدة مشاريع تشمل المنزل الذكي، وسماعات "إير بودز" المزودة بكاميرات، والنظارات الذكية، والهاتف القابل للطي، واحتفاليات الذكرى العشرين لإطلاق أول هاتف آيفون، إضافة إلى روبوت آبل المنزلي.

شارك الخبر: