الإمارات

هدير التنقيب يهدد الطبيعة.. هل تفشل مساعي حماية 30% من كوكب الأرض؟

248 أكتوبر 2026 في 11:01 ص0 مشاهدة
هدير التنقيب يهدد الطبيعة.. هل تفشل مساعي حماية 30% من كوكب الأرض؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "150 مليون فدان في مرمى النفط والغاز.. هل يتعثر هدف "30×30"؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر باحثون يوم الخميس الماضي من مخاطر جسيمة تهدد ملايين الأفدنة ضمن النظم البيئية المدارية المحمية، وذلك نتيجة لتداخل مناطق امتيازات التعدين والتنقيب عن النفط والغاز معها. ويأتي هذا التداخل ليهدد الجهود الدولية الرامية إلى حماية 30% من أراضي الكوكب ومياهه العذبة ومحيطاته بحلول نهاية العقد الجاري.

وأشارت دراسة أُعدت قبيل محادثات الأمم المتحدة، وقادتها منظمة "إيرث إنسايت" الأمريكية المعنية بحماية البيئة، إلى أن مساحة الأراضي التي تتداخل فيها حقول النفط والغاز تصل إلى 150 مليون فدان، وهي مساحة تقارب مساحة دولة فرنسا.

ومن المقرر أن تُعرض هذه الدراسة خلال جولة جديدة من محادثات الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي في العاصمة الأرمينية يريفان في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وينتظر أن يشهد اجتماع مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي "كوب17" إطلاق تقييم عالمي يوضح أن الالتزامات الحكومية الحالية ما زالت بعيدة عن المدى المطلوب لتحقيق هدف "30×30"، وهي المبادرة العالمية الهادفة لحماية 30% من اليابسة والبحار بحلول عام 2030، استناداً إلى ما ذكرته وكالة "رويترز".

وأوضحت منظمة "إيرث إنسايت" أن التعهدات القائمة قد تساهم في رفع نسبة المناطق المشمولة بالحماية لتصل إلى 23% بحلول عام 2030، غير أن مجرد الوصول إلى هذه النسبة على الورق لن يكون كافياً إذا بقيت أجزاء من تلك المناطق عرضة لضغوط التنمية الصناعية. وقد استخدمت المنظمة تقنيات التحليل المكاني لمتابعة تداخل الأنشطة الاستخراجية مع النظم البيئية المدارية، لتكشف عن تداخل حقول النفط والغاز مع أكثر من 150 مليون فدان من تلك المناطق، إلى جانب تداخل امتيازات التعدين مع أكثر من 105 ملايين فدان إضافية من المناطق المحمية.

وتتجلى هذه الضغوط بوضوح في عدة مناطق، ففي كمبوديا، تقع 97% من الغابات الاستوائية البكر ضمن مناطق محمية معينة، إلا أن 21% منها تتداخل مع أنشطة التعدين، في حين تتداخل 71% منها مع مشاريع النفط والغاز. وفي المقابل، لا تزال نسبة تفوق 40% من المناطق البحرية الرئيسية للتنوع البيولوجي في الأمازون خارج نطاق الحماية، وترتفع تلك النسبة لتتخطى 50% في كل من جنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى. واختتمت منظمة "إيرث إنسايت" بالإشارة إلى أن نتائج هذه الدراسة ربما تكون متحفظة، لكونها لا ترصد بالضرورة الحجم الكامل للضغوط التي تواجهها تلك النظم البيئية.

شارك الخبر: