تحركات أمريكية روسية مشتركة لبحث الاستثمار في خطوط أنابيب نورد ستريم


هذا الخبر بعنوان "لبيع الغاز إلى أوروبا.. محاولة أمريكية للاستثمار في "نورد ستريم"" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث مسؤولون أمريكيون وروس بارزون، من بينهم غاريد كوشنر وكيريل دميترييف، إمكانية دخول مستثمر أمريكي في أصول مرتبطة بخطي أنابيب "نورد ستريم"، وذلك في سياق مناقشات أوسع تطرقت إلى صفقات محتملة بين واشنطن وموسكو عقب انتهاء الحرب في أوكرانيا.
وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن المحادثات جمعت بين كيريل دميترييف، المستشار الاقتصادي المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وغاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمشارك في جهود الوساطة الرامية للتوصل إلى تسوية للحرب.
ويرى غاريد كوشنر أن الاتفاقات الاقتصادية قد تمثل جزءاً أساسياً من أي تسوية سياسية مرتقبة، حيث من الممكن أن تتيح صفقة متعلقة بـ"نورد ستريم" للمستثمرين الأمريكيين فرصة الاستفادة من أي عودة محتملة لإمدادات الغاز الروسي نحو أوروبا بعد انتهاء الصراع.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الجانبين عقدا لقاءات في موسكو ونيويورك خلال الأسابيع الأخيرة، ورغم عدم اتضاح حجم التفاصيل التي نوقشت حول المشروع، إلا أن الملف لا يزال حاضراً ضمن الحوارات الاقتصادية الثنائية.
من جانبه، أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن إبرام أي صفقة محتملة يستلزم التفاوض مع مؤسسات أمريكية مختلفة، تشمل وزارة الخزانة ومؤسسة تمويل التنمية الدولية، مع ضرورة تحقيق فائدة اقتصادية جلية للشركات ودافعي الضرائب الأمريكيين.
وفي سياق متصل، كان كيريل دميترييف قد دعا في وقت سابق إلى إعادة مبيعات الغاز الروسي إلى ألمانيا، وعقد اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين لبحث فرص التعاون المتاحة في قطاع الطاقة.
على الرغم من استمرار الاتصالات، يؤكد مسؤولون أمريكيون أن التوصل إلى اتفاق على المدى المتوسط يبقى أمراً مستبعداً، نظراً للعقوبات المفروضة على "نورد ستريم 2" والقيود التي تفرضها الدول الأوروبية على استيراد الغاز الروسي، فضلاً عن معارضة بعض الحكومات الأوروبية لأي عودة واسعة النطاق للاعتماد على مصادر الطاقة الروسية.
ويقع مشغل "نورد ستريم 2" تحت طائلة العقوبات الأمريكية، بينما اعتمد الاتحاد الأوروبي مساراً قانونياً يقضي بإنهاء واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027، مما يفرض قيوداً صارمة على أي مساعٍ لإحياء المشروع تجارياً.
وقبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، كانت روسيا تغطي أكثر من نصف واردات ألمانيا من الغاز، حيث شكّل "نورد ستريم 1" أحد أبرز مسارات الإمداد المباشر، في حين لم يدخل "نورد ستريم 2" الخدمة التجارية قبل أن تعلق ألمانيا إجراءات اعتماده في عام 2022.
يُذكر أن الخطين تعرضا لانفجارات تحت سطح الماء في سبتمبر 2022 أسفرت عن تعطيل أجزاء واسعة منهما، بينما بقي جزء واحد فقط من "نورد ستريم 2" بمعزل عن الأضرار الكبيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة