الإمارات
اقتصاد

توترات تجارية متصاعدة بين الاتحاد الأوروبي والصين وسط مساعٍ أوروبية لاحتواء الأزمة

248 أكتوبر 2026 في 07:09 ص0 مشاهدة
توترات تجارية متصاعدة بين الاتحاد الأوروبي والصين وسط مساعٍ أوروبية لاحتواء الأزمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي والصين يقتربان من مواجهة تجارية حاسمة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت الصين الاتحاد الأوروبي من أنها تمتلك أدوات متعددة، تشمل التحقيقات في الدعم الأجنبي وإجراءات مكافحة التمييز، وذلك في حال تفاقم التوترات التجارية بين الجانبين. ونقلت وكالة بلومبيرغ عن تشو مي، الباحث في إحدى الأكاديميات التابعة لوزارة التجارة الصينية، قوله إن بكين قادرة على تقييم ما إذا كانت السياسات الأجنبية تؤدي إلى تشويه المنافسة أو إلحاق الضرر بالشركات الصينية، بهدف حمايتها ضد الإجراءات التمييزية.

تأتي هذه التحذيرات بعد أيام من دعوة مشتركة وجّهتها فرنسا وألمانيا للاتحاد الأوروبي لتبني قواعد تفرض قيوداً على الواردات الصينية. وفي هذا السياق، توجّه أرفع مسؤول تجاري في الاتحاد الأوروبي إلى الصين يوم الخميس لإجراء محادثات تهدف إلى تفادي حرب تجارية تلحق الضرر بالطرفين.

وسجل الاتحاد الأوروبي العام الماضي عجزاً تجارياً بلغ نحو مليار يورو (1.1 مليار دولار) مع الصين، وهو ما يُعزى إلى ممارسات تجارية غير منصفة من جانب بكين. وفي المقابل، لا تستطيع أوروبا إغضاب الصين خشية قطع إمدادات المعادن النادرة الحيوية لقطاعها الصناعي.

وتجري هذه المحادثات التي تمتد ليومين بواسطة المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي، ماروش شيفتشوفيتش، في بكين، بالتزامن مع تهديد فرنسا وألمانيا بتصعيد الموقف. ووفقاً لرسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتحاد الأوروبي على إعداد أداة ردع موثوقة للرد السريع على أي تصعيد من بكين.

من جانبها، سارعت الصين لإطلاق تحذير، دعت فيه باريس وبرلين للابتعاد عن التدابير الحمائية، معربة عن أملها في أن تلتزم الاقتصاديات الكبرى بآليات الانفتاح والتجارة الحرة وتجنب السير في الطريق الخاطئ. ومع ذلك، تواجه الصين مخاطر كبيرة تمثلت في الاعتماد المفرط على الصادرات لتعويض التراجع في اقتصادها المحلي، وفقاً للوكالة الفرنسية.

وصرح بيرند لانغ، رئيس لجنة التجارة بالبرلمان الأوروبي، قبيل زيارة شيفتشوفيتش، بأن الأزمة الاقتصادية في الصين تمنح الاتحاد الأوروبي قوة تفاوضية. ويدير مسؤولو الجانبين مفاوضات متواصلة منذ يونيو الماضي، حيث حدد المفوض الأوروبي ثلاث أولويات تشمل معالجة طفرة الواردات، وزيادة الصادرات الأوروبية، وتحسين الحصول على المواد الخام الحرجة.

وفي المقابل، يتعامل المحللون بحذر مع فرص التوصل إلى اتفاق شامل هذا الأسبوع، حيث أشار إغناسيو غارسيا بيرسيرو، الباحث في مركز بروغيل للدراسات في بروكسل، وتشُو تيان، أستاذ الاقتصاد في كلية الصين الأوروبية الدولية للأعمال بشانغهاي، إلى أن المحادثات قد تفضي إلى تفاهمات محددة بشأن بعض القضايا.

شارك الخبر: