الإمارات
اقتصاد

خام برنت يتخطى حاجز 102 دولار للبرميل وسط مخاوف متصاعدة بشأن إمدادات الطاقة

248 أكتوبر 2026 في 07:39 ص0 مشاهدة
خام برنت يتخطى حاجز 102 دولار للبرميل وسط مخاوف متصاعدة بشأن إمدادات الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برنت يتجاوز 102 دولار وسط مخاوف الإمدادات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً يوم الخميس، مدفوعة باستمرار المخاوف المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط في ظل تصاعد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بواقع دولارين لتصل إلى 102.20 دولار للبرميل، بحسب أحدث بيانات وكالة رويترز، بعد أن كانت قد ارتفعت في التعاملات المبكرة بنسبة 1.33% مسجلة 101.53 دولار. وفي السياق ذاته، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.26% لتبلغ 89.39 دولار للبرميل.

وجاء هذا الارتفاع في الأسعار بالتزامن مع تزايد التهديدات التي تستهدف شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول)، مع دخول الصراع الأمريكي الإيراني شهره الثامن. ويُذكر أن الشحنات التي كانت تمر عبر الخليج ومضيق هرمز قبل اندلاع الحرب تعادل قرابة 20% من إجمالي النفط والوقود العالمي، وفقاً لبيانات رويترز.

وسجلت الهجمات على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء حرب إيران، وسط استمرار تدفق المزيد من الخام من الخليج ولكن بتكاليف أعلى ومخاطر أكبر تهدد الشحنات وأطقم السفن. وفي أحدث تلك الهجمات، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم الأربعاء عن إصابة ناقلة شمال قطر بعدة مقذوفات، مما أدى إلى وقوع إصابات بشرية.

وفي مذكرة صدرت يوم الخميس، قال دانيال هاينز، كبير محلي السلع لدى بنك إيه.إن.زد: "في الماضي، كانت مثل هذه الهجمات تؤدي إلى انخفاض الشحنات من منطقة الخليج. لكن هذه المرة، يبدو أن المنتجين مستعدون لتحمل مخاطر تعرض سفنهم للأضرار، إذ لا توجد طريقة بديلة لنقل نفطهم إلى الأسواق الدولية".

على صعيد آخر، كانت أسعار النفط قد انخفضت عند تسوية يوم الأربعاء، عقب موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع عملية السحب من مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل ضمن خطة أُطلقت في مارس (آذار)، في محاولة من الحكومات للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود واضطراب الإمدادات الناتج عن حرب إيران.

وأوضح دانيال هاينز أن السحب الذي تقوم به وكالة الطاقة الدولية من الاحتياطي سيقتصر على الأرجح على براميل كانت بالأصل جزءاً من خطة السحب الأساسية البالغة 400 مليون برميل والتي أُقرت عند اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما يعني أنه لا يمثل على الأرجح سحباً إضافياً من المخزونات الاستراتيجية. وأضاف: "في نهاية المطاف، يمكن أن يؤدي السحب من المخزونات الاستراتيجية إلى زيادة تدفقات الإمدادات مؤقتاً، لكنه لا يخلق طاقة إنتاجية جديدة".

وفي المقابل، تلقت الأسعار دعماً من بيانات المخزونات الأمريكية التي أظهرت انخفاض مخزونات الخام بأكثر من التوقعات، تزامناً مع تراجع طفيف في مخزونات الديزل. وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن مخزونات النفط الخام قد تراجعت بمقدار 3.2 ملايين برميل ليصل المجموع إلى 424.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر (تشرين الأول)، مقارنة بتوقعات سابقة تشير إلى انخفاض قدره 1.7 مليون برميل في استطلاع أجرته وكالة رويترز. كما شهدت مخزونات نواتج التقطير، التي تضم وقود الديزل ووقود الطائرات، تراجعاً بمقدار 42 ألف برميل لتستقر عند 105.14 ملايين برميل، محتفظة بمستويات تقل كثيراً عن معدلاتها المعتادة في مثل هذا الوقت من العام خلال السنوات الخمس الماضية.

شارك الخبر: