الإمارات
اقتصاد

في ههو الثالث من نوعه خلال أيام.. اعتداء تخريبي جديد يطال خط نفط بشمال شرق سوريا

248 أكتوبر 2026 في 08:23 ص0 مشاهدة
في ههو الثالث من نوعه خلال أيام.. اعتداء تخريبي جديد يطال خط نفط بشمال شرق سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثالث استهداف خلال 10 أيام.. اعتداء جديد على خط نفط في سوريا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الشركة السورية للبترول، يوم الأربعاء، عن تعرض خط نفط بالقرب من منطقة تل حميس في محافظة الحسكة الواقعة شمال شرق سوريا لعمل تخريبي أسفر عن وقوع أضرار مادية بالخط، في واقعة تعد الثالثة من نوعها التي تستهدف قطاع ومنشآت الطاقة في البلاد خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن فرق الصيانة المتخصصة قامت بعزل الجزء المتضرر من الخط وباشرت فوراً بأعمال الإصلاح والصيانة، في حين تمكنت الجهات المختصة من تحديد هوية المتورطين في الاعتداء والقبض عليهم تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.

وقد أدى هذا الحادث إلى تضرر البنية التحتية، حيث صنفت الشركة هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الهجمات المستمرة التي استهدفت مؤخراً عدة خطوط ومنشآت للطاقة، مما أسفر عن أضرار بالغة طالت البنية التحتية وقطاع الطاقة والخدمات المرتبطة به.

ويأتي هذا الاعتداء بعد حوادث سابقة شملت انفجاراً استهدف خط غاز شرق سوريا في التاسع والعشرين من سبتمبر، والذي أدى إلى توقف ضخ الغاز نحو محطات توليد الكهرباء، تلاه انفجار آخر وقع بالقرب من دمشق مطلع أكتوبر وأسفر عن خروج ثلاث محطات توليد عن الخدمة.

وتعاني سوريا من فجوة واسعة بين حجم إنتاج الغاز والاحتياجات الفعلية للبلاد، حيث انخفض معدل الإنتاج من ثلاثين مليون متر مكعب يومياً قبل اندلاع الحرب في عام 2011 ليصل إلى ثمانية ملايين ونصف مليون متر مكعب في الوقت الحالي، بينما تقدر الاحتياجات اللازمة بما يتراوح بين اثنين وعشرين وخمسة وعشرين مليون متر مكعب، وفقاً لما صرح به وزير الطاقة محمد البشير.

وتتزايد الضغوط المطبقة على البنية التحتية لقطاع الطاقة في ظل اعتماد البلاد بشكل أساسي على استيراد المشتقات النفطية لتأمين الاحتياجات المحلية، وذلك جراء سنوات الحرب التي تسببت بأضرار جسيمة لقطاعات النفط والغاز وتوليد الكهرباء، بينما تستمر المساعي السورية نحو جذب شركات عالمية وتعزيز مجالات التعاون في استكشاف وإنتاج النفط والغاز وتوظيف التقنيات الحديثة لإنعاش قطاع الطاقة.

شارك الخبر: