أزمة ديون فرنسا تهوي باليورو إلى أدنى مستوى في 17 شهراً وسط مخاوف الأسواق


هذا الخبر بعنوان "ديون فرنسا تهبط باليورو إلى أدنى مستوى في 17 شهراً" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اليورو تراجعاً ملحوظاً خلال تداولات يوم الإزنين، ليصل إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً، وذلك تحت وطأة المخاوف المتزايدة حيال المالية العامة في فرنسا وموجة بيع السندات الواسعة. وفي المقابل، تلقى الدولار دعماً قوياً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتدفقات الملاذ الآمن.
وفي التعاملات الآسيوية، هبط اليورو مسجلاً 1.1161 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ شهر مايو (أيار) 2025، ليتوج بذلك خسائر امتدت عبر 4 أسابيع متتالية. وجاء هذا التراجع وسط قلق واضح من قبل المستثمرين إزاء مستويات الدين الفرنسي وحالة الجمود السياسي المرتبطة بانتظار انتخابات أبريل (نسنان) 2027. وقد سجلت العملة الأوروبية الموحدة لاحقاً انخفاضاً بنسبة 0.67% لتصل إلى 1.1178 دولار، كما تكبدت خسائر بلغت 0.4% أمام الفرنك السويسري، و0.34% مقابل الجنيه الإسترليني.
ضغوط فرنسية مستمرة
وفي هذا السياق، أوضح برنت دونيلي، مدير شؤون تعاملات العملات لدى شركة "سبكترا ماركتس"، أن الأسواق شرعت مبكراً في تسعير المخاطر السياسية المرتبطة بالوضع في فرنسا مع اقتراب موعد انتخابات 2027، لافتاً إلى تراجع ثقة المستثمرين في أي تعهدات جديدة تخص الميزانية في ظل التغير المحتمل المرتقب في السلطة. وفي نفس الإطار، تستمر أسواق السندات في المعاناة من تداعيات موجة البيع التي ضربتها الأسبوع الماضي، متأثرةً بمخاوف الدين وارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم.
العقود الآجلة وسوق العملات
سجلت العقود الآجلة للسندات الفرنسية انخفاضاً بنسبة 0.13%، في حين بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات نسبة 5.262%، محققاً بذلك أعلى مستوى له في 24 عاماً والذي سجله الأسبوع الماضي. أما في سوق العملات الأوسع نطاقاً، فقد انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.24% مسجلاً 1.32064 دولار، بينما بلغ الين الياباني 157.92 مقابل الدولار، وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.47% ليصل إلى 102.37 نقطة.
من جانبه، أشار ماثيو رايان، مدير أبحاث الأسواق لدى شركة "إيبوري"، إلى أن الدولار يواصل الاستفادة من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إضافة إلى الإقبال على تدفقات الملاذ الآمن نتيجة موجة بيع الديون التي تشهدها الأسواق العالمية.
الفائدة الأمريكية
تأتي هذه المكاسب التي حققها الدولار على الرغم من تراجع التوقعات المتعلقة برفع أسعار الفائدة الأمريكية على المدى القريب، والتي جاءت عقب صدور بيانات رسمية أظهرت تباطؤاً في نمو الوظائف في الولايات المتحدة تجاوز التوقعات خلال شهر سبتمبر (أيلول).
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد