من رئاسة الأوراق المالية إلى قيادة الأمن التقني: من هو جاي كلايتون قيصر الذكاء الفائق في البيت الأبيض؟


هذا الخبر بعنوان "من "هيئة الأوراق المالية" إلى "قيصر الذكاء الفائق".. من هو جاي كلايتون؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قرر البيت الأبيض دمج الملفات التقنية الحساسة ضمن منظومة الأمن القومي، عقب تشكيل الإدارة الأمريكية فريق عمل جديداً يتولى تقييم فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي، ورسم دور الحكومة الفيدرالية في الرقابة على هذه التكنولوجيا، على أن يُرفع التقرير الختامي خلال مدة 120 يوماً.
يتولى قيادة هذا الفريق جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، بعد تعيينه من قِبل الرئيس دونالد ترامب في منصب كبير مستشاري الإدارة لملف الذكاء الاصطناعي، ليتبوأ بذلك موقع ما يُعرف بـ'قيصر الذكاء الاصطناعي' في البيت الأبيض وفقاً لوكالة رويترز.
لا تقتصر خبرة كلايتون على المجال الاستخباراتي فحسب؛ فقد عمل سابقاً رئيساً لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، وتولى منصب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك. وفي 28 يوليو 2026، وافق مجلس الشيوخ على تعيينه مديراً للاستخبارات الوطنية ليؤدي اليمين الدستورية في 3 أغسطس، وهو يشرف على مجتمع الاستخبارات الأمريكي الذي يضم 18 جهة ووكالة، مما يضعه في قلب تقييم التهديدات المرتبطة بالتكنولوجيا والأمن القومي.
أُطلق على الفريق اسم 'قوة الذكاء الفائق' (Super Intelligence Force)، تماشياً مع التوجه الرسمي الجديد الذي أقرته الإدارة لاستخدام مصطلح 'الذكاء الفائق' بدلاً من 'الذكاء الاصطناعي'. وكان الرئيس ترامب قد أصدر أمراً تنفيذياً في 29 سبتمبر يلزم الوزارات والوكالات التنفيذية باعتماد مصطلحي 'Super Intelligence' و'SI' عوضاً عن 'Artificial Intelligence' و'AI' في المراسلات الرسمية والمنصات الحكومية والتقارير، دون أن يشمل ذلك تعديل العقود أو اللوائح التاريخية.
يُدير الفريق جاي كلايتون بمعاونة ثلاثة نواب للرئيس، وهم: إميل مايكل، وكيل وزارة الدفاع للبحث والهندسة والمكلف بالتنسيق مع شركات الذكاء الاصطناعي؛ وسكوت كوبور، مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين المسؤول عن التنسيق مع قطاع البنية التحتية الحيوية؛ وأندرو فيرغسون، رئيس لجنة التجارة الفيدرالية المعني بقضايا المستهلك والخصوصية. كما يضم الفريق نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، إضافة إلى أعضاء آخرين ومستشارين خارجيين مثل وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس وديفيد ساكس.
يأتي هذا التكليف في ظل تعامل واشنطن المتزايد مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بوصفها ركيزة أساسية للأمن القومي والتنافس الاستراتيجي. وأوضح كلايتون في تصريحات لصحيفة 'وول ستريت جورنال' أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في سباق 'الذكاء الفائق'، محذراً من مخاطر التخلف عن المنافسين الدوليين.
يتركز عمل الفريق على مراجعة قدرات الحكومة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي، كالخرق والحوادث السيبرانية، وتعزيز التنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص بالتوازي مع مبادرة 'Gold Eagle'. وتسعى الإدارة من خلال ذلك لتفادي الإفراط في القيود التنظيمية التي قد تعيق الابتكار، مع ضمان حماية المجتمع من مخاطر الذكاء الفائق أمام المنافسة المستمرة مع الصين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة