الإمارات
تكنولوجيا

تحقيق عاجل في كوريا الجنوبية إثر هجمات وتسريب بيانات مالية

244 أكتوبر 2026 في 10:47 ص2 مشاهدة
تحقيق عاجل في كوريا الجنوبية إثر هجمات وتسريب بيانات مالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحقيق حول تسريب بيانات بالقطاع المالي في كوريا الجنوبية.. ماذا حدث؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية أن الرئيس لي جيه- ميونغ أصدر توجيهات بإجراء تحقيق شامل واتخاذ خطوات صارمة للتعامل مع حوادث تسريب البيانات الشخصية التي طالت مؤخراً عدداً من البنوك والشركات المالية والمؤسسات العامة.

وأوضحت لجنة الخدمات المالية في بيان رسمي أن رئيسها لي أوك-وون ترأس اجتماعاً طارئاً مع ممثلي القطاع المالي والجهات التنظيمية ومسؤولين تنفيذيين من الجهات المتضررة، مشدداً على ضرورة التعامل مع هذه التطورات بأعلى درجات الحذر واليقظة.

وأشار رئيس لجنة الخدمات المالية إلى احتمالية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ تلك الهجمات، داعياً إلى تبني استراتيجية تعتمد على "التصدي لهجمات الذكاء الاصطناعي باستخدام الـAI"، بالتزامن مع إجراء تحديثات شاملة لأنظمة الأمن السيبراني في القطاع المالي.

ووفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، جاء اجتماع الأحد امتداداً لمحادثات سابقة جرت يوم الجمعة، حيث أعلنت لجنة الخدمات المالية عن تعرض بنك شينهان وبنك كيه.بي كوكمين وغيرهما لاختراقات إلكترونية. كما أفادت وكالة يونهاب للأنباء بتعرض بنك هانا وبنك ووري لهجمات مشابهة.

وأضافت الهيئة التنظيمية أن السلطات باشرت عمليات تفتيش ميدانية فور تلقي بلاغ بنك شينهان بشأن الاختراق في 30 سبتمبر (أيلول)، لتتسع دائرة التحقيقات لاحقاً وتشمل بقية الوقائع المبلغ عنها.

وأصدرت الجهات المعنية تعليمات للمؤسسات المالية تنص على تنفيذ فحوصات أمنية دقيقة، وتشديد قواعد الوصول إلى المعلومات والبيانات، وتقليص التعامل مع الأنظمة الخارجية، فضلاً عن رفع مستوى حماية المستهلكين. كما أكدت على ضرورة مشاركة أساليب الهجوم ومعلومات التهديد بسرعة بين مؤسسات القطاع لتفادي أي اختراقات مستقبلية.

وبحسب وكالة يونهاب، ترجح الجهات التنظيمية أن الهجمات ربما استهدفت استكشاف الثغرات الأمنية في شريحة واسعة من الشركات المالية وليس التركيز على مؤسسة واحدة بعينها. وأشارت الوكالة، استناداً إلى بيانات مصرفية عرضت على نواب البرلمان، إلى أن حركة الهجمات انطلقت عبر عناوين بروتوكول إنترنت موزعة في عدة دول شملت الولايات المتحدة، اليابان، سنغافورة، فيتنام، وبريطانيا.

وذكرت وسائل إعلام كورية أن موعد الاجتماع الطارئ ليوم الأحد جرى تبكيره من السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عقب اكتشاف خروقات أضافية في مؤسسات مالية تنتمي للدرجة الثانية. وفي السياق ذاته، طالب حزب سلطة الشعب المعارض الرئيسي بأن تشمل التحقيقات احتمالية تورط كوريا الشمالية في تلك الهجمات، مستحضراً حوادث قرصنة سابقة نسبت إلى بيونغيانغ واستهدفت البنى التحتية المالية في البلاد.

شارك الخبر: