الإمارات
تكنولوجيا

تحذيرات بريطانية من مخاطر الاعتماد على الحوسبة السحابية الأمريكية وتساؤلات حول أمان البيانات

244 أكتوبر 2026 في 09:41 ص1 مشاهدة
تحذيرات بريطانية من مخاطر الاعتماد على الحوسبة السحابية الأمريكية وتساؤلات حول أمان البيانات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تحذر من الاعتماد على الحوسبة الأمريكية.. هل البيانات محمية؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر مشرعون بريطانيون من أن الاعتماد المتزايد للمملكة المتحدة على مزودي الخدمات السحابية الأمريكيين في تقديم الخدمات العامة الحيوية يمثل ثغرة استراتيجية واقتصادية خطيرة، وسط تصاعد المخاوف بشأن الصلاحيات القانونية المحتملة لواشنطن على البيانات والخدمات، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ.

وأشارت تقديرات اللجنة البرلمانية إلى أن الوزارات الحكومية البريطانية تنفق نحو مليار جنيه إسترليني، ما يعادل 1.30 مليار دولار، سنوياً على الخدمات السحابية. وذكرت وكالة بلومبرغ أن شركتي أمازون ويب للخدمات ومجموعة مايكروسوفت قد تستحوذان على ما يصل إلى 80% من مشتريات الحكومة من الخدمات السحابية، بينما يظل المسؤولون غير على علم بالحجم الدقيق لهذا الاعتماد.

ومن جهتها، أثارت تشي أونواره، رئيسة لجنة العلوم والابتكار والتكنولوجيا في البرلمان، مخاوف جدية بشأن قانون كلود الأمريكي. وأفاد خبراء أمام اللجنة بأنه يمكن إجبار مزودي الخدمات المتخذين من الولايات المتحدة مقراً لهم على الكشف عن البيانات المخزنة على خوادمهم أو سحب خدماتهم في ظروف معينة.

وأكدت الوكالة أن هذه التحذيرات تزامنت مع نقل خدمات حكومية وحيوية حساسة، مثل الصحة والدفاع والضرائب، إلى منصات الحوسبة السحابية الأمريكية. وهذا الأمر يمنح واشنطن، بموجب القوانين الفيدرالية، صلاحيات واسعة لقطع تلك الخدمات أو الوصول إلى بيانات المواطنين، وهو خطر تفاقم وقعه مع حالة عدم الاستقرار وغياب التنبؤ التي تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يُذكر أن هيئة الإيرادات والجمارك البريطانية كانت قد منحت شركة أمازون ويب للخدمات عقداً بقيمة 473 مليون جنيه إسترليني، أي 624.85 مليون دولار، لمدة 10 سنوات لإدارة بيانات الضرائب البريطانية خلال العام الماضي. كما أبرمت وزارة الدفاع البريطانية اتفاقية بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل 528 مليون دولار، مع غوغل كلود، في حين تعكف هيئات الخدمة الصحية الوطنية على نقل سجلات المرضى من خوادمها المحلية إلى مزودي الخدمات السحابية الأمريكيين.

وفي المقابل، أكدت الوزارات الحكومية أن بياناتها محمية في مراكز بيانات تقع داخل المملكة المتحدة، وأن العقود تخضع لاشتراطات الأمن وحماية البيانات. وأشارت تشي أونواره إلى أن المملكة المتحدة تستبعد قدرتها على بناء منافس محلي قادر على مجاراة كبار مزودي الخدمات الأمريكيين، مقترحةً تعزيز التعاون مع فرنسا وألمانيا.

شارك الخبر: