قفزة في أسعار النفط وسط توترات الإمدادات العالمية والتحركات العسكرية بالشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع أسعار النفط مع تضارب مؤشرات الإمدادات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الجمعة، مدفوعة بتجدد المخاوف بشأن إمدادات الوقود العالمية، وذلك إثر قيام الصين بتعليق صادرات المنتجات النفطية، وتقارير تفيد بإرسال الولايات المتحدة قوات إضافية وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط.
وسجل خام برنت صعوداً بنسبة 0.28% أو ما يعادل 29 سنتاً ليصل إلى 102.60 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.29% أو 27 سنتاً ليبلغ 93.14 دولار. وفي جلسة الخميس، كان برنت قد أغلق مرتفعاً بأكثر من 4 دولارات، بينما تجاوزت مكاسب الخام الأمريكي دولارين، بدعم من أنباء الصادرات الصينية وتقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" حول تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وعلى الرغم من هذه المكاسب الأخيرة، إلا أن خام برنت يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 1.93% بعد أن حقق صعوداً بنسبة 14% خلال شهر سبتمبر (أيلول)، في حين سجل الخام الأمريكي مكاسب شهرية بنسبة 4% خلال الشهر الماضي.
وفي سياق متصل، أشار كبير المحللين لدى شركة "كيه.سي.إم تريد"، تيم واترر، إلى أن السوق تقيّم مجموعة من الإشارات المتباينة هذا الأسبوع، موضحاً أن المتداولين يأخذون استراحة قصيرة بعد تقلبات جلسة الخميس. وأضاف أن الصورة الإيجابية نسبياً لصادرات السعودية تبددها تقارير عن توجه حاملة طائرات أمريكية أخرى نحو الخليج، وقرار الصين الحد من صادرات المنتجات المكررة.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة تقوم بإرسال حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بينما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وقد صرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأنه أمام قرار يتعلق بالتوصل إلى اتفاق مع إيران أو اتخاذ مسار آخر، مما عزز حالة الترقب في أسواق الطاقة.
وتزايدت مخاوف الإمدادات بعد تقارير أفادت بتشديد الصين القيود على صادرات الوقود. وكانت بكين قد فرضت قيوداً على الصادرات في شهر مارس (آذار) قبل أن تخففها في يوليو (تموز)، وهي تنظم حالياً شحنات الديزل والبنزين ووقود الطائرات على أساس شهري. وبدأت الصين يوم الخميس عطلة تستمر أسبوعاً من دون منح شركات التكرير الكبرى موافقات لشحن صادرات أكتوبر (تشرين الأول) إلى وجهات خارج هونغ كونغ وماكاو، وسط حالة من الغموض بشأن استئناف هذه الموافقات بعد انتهاء العطلة في 7 أكتوبر.
وفي الوقت ذاته، طلبت إدارة ترامب من ألمانيا وفرنسا السحب من احتياطيات الديزل للمساهمة في تخفيف ارتفاع أسعار الوقود العالمية، وفقاً لثلاثة مصادر، مع احتمال فرض قيود على وارداتهما من الديزل الأمريكي في حال عدم الاستجابة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد