بدعم من شحنات الكويت.. أكبر مصفاة نفط في فيتنام تعمل فوق طاقتها التصميمية


هذا الخبر بعنوان "من الكويت إلى فيتنام.. الخام يعيد تشغيل أكبر مصفاة فوق طاقتها التصميمية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المدير العام لشركة ني سون للتكرير والبتروكيماويات (أكبر مصفاة نفط في فيتنام)، لي نجوين كوك فينه، أن الشركة نجحت في تأمين كميات كافية من النفط الخام، والتي تأتي معظمها من الكويت، لتشغيل المصفاة بمستوى يبلغ 125% من طاقتها التصميمية وذلك حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.
وأوضح فينه أن المصفاة الواقعة في مقاطعة ثانه هوا والتي تبلغ طاقتها التصميمية 200 ألف برميل يومياً، قد واجهت اضطرابات واضحة في الإمدادات خلال شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) بسبب الحرب مع إيران، إلا أنها استطاعت منذ ذلك الحين تنويع مصادر الخام، مبيناً أن 75% من الشحنات الجديدة تأتي من الكويت.
وأضاف المسؤول أن المصفاة تعمل بكفاءة عند 125% من الطاقة التصميمية منذ شهر يوليو (تموز) بهدف تغطية الطلب المحلي على الوقود. وكانت المصفاة قد صُممت بالأساس لمعالجة الخام الكويتي فقط، لكنها أصبحت قادرة حالياً على التعامل مع 10 أنواع مختلفة من النفط الخام، رغم توقفها عن استيراد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بعد تجربة معالجته لكونه أخف من المواصفات الملائمة لعملياتها.
وأكد فينه أن مصفاة ني سون وشركة بتروفيتنام للتكرير والبتروكيماويات قادرتان معاً على تلبية الطلب المحلي في فيتنام بالكامل فيما يخص وقود الطائرات، لافتاً إلى أن تعليق بعض المصافي الصينية لصادرات المنتجات النفطية خلال أكتوبر لن يترك أثراً سلبياً على قطاع الطيران في فيتنام.
يذكر أن الهيكل التأسيسي للمصفاة يضم شركة إيديميتسو كوسان اليابانية ومؤسسة البترول الكويتية بحصة تبلغ 35.1% لكل منهما، بينما تمتلك شركة بتروفيتنام حصة بنسبة 25.1%، وشركة ميتسوي للكيماويات نسبة 4.7%.
ووفقاً لبيانات الجمارك، سجلت واردات فيتنام من النفط الخام خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 تراجعاً بنسبة 10.8% على أساس سنوي لتصل إلى 8.31 مليون طن، بعد أن كانت الشحنات الكويتية قد استحوذت في عام 2025 على نحو 80% من إجمالي واردات البلاد التي تجاوزت 14 مليون طن. وفي المقابل، انخفضت واردات الخام الكويتي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 لتصل إلى 2.8 مليون طن بانخفاض نسبته 64% على أساس سنوي، بالتزامن مع توقف الشحنات الكويتية بشكل تام بين شهري أبريل وليوليو، مما دفع فيتنام للبحث عن مصادر بديلة عبر استيراد الخام من أسواق تشمل عمان، والإمارات، والولايات المتحدة، والعراق، وأنغولا، وجمهورية الكونغو.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد