الإمارات
اقتصاد

لماذا تستمر أسعار النفط مرتفعة رغم تعافي تدفقات الشرق الأوسط؟

242 أكتوبر 2026 في 07:53 ص0 مشاهدة
لماذا تستمر أسعار النفط مرتفعة رغم تعافي تدفقات الشرق الأوسط؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص24| عودة تدفقات النفط لا تكبح الأسعار.. ما الأسباب؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد النفط إلى التدفق من الشرق الأوسط بمعدلات أعلى، لكن ذلك لم يكن كافياً لتهدئة السوق، حيث بلغت صادرات المنطقة 16.3 مليون برميل يومياً في سبتمبر (أيلول)، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب، لتستعيد أكثر من 83% من مستها في فبراير (شباط). وعلى الرغم من ذلك، ظل خام برنت قرب 103 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 90 دولاراً.

وتظهر حركة الشحن أن زيادة الصادرات لم تكن كافية وحدها لعودة التدفقات إلى مستوياتها المعتادة، إذ تواجه طرق النقل قيوداً مستمرة، بينما تبقى الملاحة عبر مضيق هرمز دون مستوياتها السابقة للحرب. وتشير بيانات مؤسسة كيبلر إلى أن صادرات الخام المرتبطة بمضيق هرمز بلغت 9.719 مليون برميل يومياً في سبتمبر (أيلول).

وفي حديثها لـ24، توضح الدكتورة وفاء علي، أستاذ الاقتصاد والخبيرة في شؤون الطاقة، أن تعافي صادرات النفط لم يترجم إلى انخفاض في الأسعار؛ لأن حجم المعروض لا يعكس وحده حقيقة ما يصل إلى الأسواق في ظل تحديات الشحن، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وكفاءة الخطوط البديلة. وأشارت إلى أن كلفة الشحن والتأمين قد تضيف إلى بعض الشحنات ما يصل إلى مليون دولار، بما يمثل 3% من إجمالي التكلفة، وترتفع إلى 25% للشحنات التي تمر عبر مضيق هرمز، وهي تكاليف تنعكس في النهاية على السعر النهائي للمستهلك.

وأضافت الدكتورة وفاء علي أن تسعير المخاطر يرفع أسعار النفط، بينما تزيد أزمة المصافي التكريرية الروسية والغموض حول الطلب الصيني من تعقيد المشهد، فضلاً عن تأثير سردية حظر الديزل التي تحولت إلى ملف سياسي بامتياز، مؤكدة أن المشهد سيزداد تعقيداً مع دخول المصافي موسم الصيانة السنوية مع قدوم الخريف.

شارك الخبر: