الإمارات
اقتصاد

استثمارات كورية بقيمة 200 مليار دولار في أمريكا وترامب يروج لمشاريع الطاقة، وسيؤول تتحفظ

241 أكتوبر 2026 في 08:03 ص1 مشاهدة
استثمارات كورية بقيمة 200 مليار دولار في أمريكا وترامب يروج لمشاريع الطاقة، وسيؤول تتحفظ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "200 مليار دولار استثمارات كورية بأمريكا.. لماذا تتحفظ سيؤول على مشروع الغاز؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، عن خطط تضخ بموجبها كوريا الجنوبية استثمارات بقيمة تصل إلى 200 مليار دولار في عدة مشاريع أمريكية، بينما سارعت سيؤول إلى توضيح أن مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، والذي تقدر تكلفته بنحو 54 مليار دولار، لم يُحسم نهائياً بعد.

ويأتي هذا الإعلان من البيت الأبيض ليمثل المجموعة الأولى من مشاريع كبرى تندرج ضمن حزمة استثمارية استراتيجية أوسع نطاقاً بقيمة 350 مليار دولار، التزمت كوريا الجنوبية بتنفيذها وفقاً لاتفاقية تجارية تم إبرامها مع واشنطن في العام الماضي. وتتضمن الحزمة تخصيص 150 مليار دولار لبناء السفن، بالإضافة إلى 200 مليار دولار للاستثمارات الاستراتيجية.

وقال ترامب، بحسب وكالة رويترز، إن الجهود المبذولة والإدارات المتعاقبة أثمرت عن اتفاقيات ستدفع كوريا الجنوبية لاستثمار نحو 200 مليار دولار. وأوضح أن هذه الاستثمارات تشمل تشييد 8 محطات طاقة نووية كبرى، ومد خط أنابيب للغاز الطبيعي، فضلاً عن بناء محطة لتوليد الطاقة بقدرة ستة جيجاوات في ولاية تكساس.

في المقابل، شددت حكومة كوريا الجنوبية على أن مشروع خط الأنابيب لن يشهد أي تقدم عملي ما لم يتم استيفاء شروط تجارية وقانونية محددة. وأكدت سيؤول جوانب أخرى تضمنها إعلان ترامب، مبينة أنها ستضخ 22.3 مليار دولار في مشروع طاقة يعمل بالغاز في تكساس بغرض تزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالطاقة، إلى جانب استثمار 120 مليار دولار لبناء ثمانية مفاعلات نووية.

من جانبها، أفادت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية بأنها ستشرع في مراجعة مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا لتقييم جدواه التجارية ومدى امتثاله للإجراءات القانونية، مؤكدة أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن الاستثمار أو حجمه حتى الآن.

ويغطي مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، في حال مضيه قدماً، إنشاء خط أنابيب يمتد على مسافة 807 أميال لنقل الغاز الطبيعي من المنحدر الشمالي وصولاً إلى منشأة تسييل تقع على الساحل الجنوبي لألاسكا، مما يسهل عملية شحن الوقود الموجه نحو الأسواق الآسيوية.

وسبق لترامب أن روج مراراً للمشروع باعتباره أداة رئيسية لتوسيع صادرات الطاقة الأمريكية وتوطيد أواصر العلاقات مع حلفاء استراتيجيين مثل كوريا الجنوبية واليابان، على الرغم من اصطدام المشروع لسنوات بحالة من الضبابية المتعلقة بالتكاليف وآليات التمويل والجدوى التجارية. وتشكل الاستثمارات الكورية الجنوبية مصدراً محتملاً للتمويل، غير أن سيؤول كررت التأكيد على ضرورة استيفاء المشاريع المدرجة ضمن حزمتها الاستثمارية في الولايات المتحدة لمعايير الجدوى التجارية الصارمة.

شارك الخبر: