الإمارات
اقتصاد

صدمة أسعار الطاقة وعوائد السندات تدفع الأسهم الأوروبية لتسجيل أول خسارة شهرية في ستة أشهر

241 أكتوبر 2026 في 08:37 ص0 مشاهدة
صدمة أسعار الطاقة وعوائد السندات تدفع الأسهم الأوروبية لتسجيل أول خسارة شهرية في ستة أشهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسهم أوروبا تسجل أول خسارة شهرية منذ 6 أشهر.. ماذا يحدث؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منيت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء بأول تراجع شهري لها منذ ستة أشهر، متأثرة بارتفاع عوائد السندات العالمية الذي قلص من جاذبية الأصول ذات المخاطر العالية، بالتزامن مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أدنى من التوقعات.

وأغلق المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي على انخفاض نسبته 0.5% ليتخلى عن المكاسب التي حققها في بدايات الجلسة، مسجلاً هبوطاً بنسبة 2.5% خلال الشهر و1% خلال الربع الثالث. وقد أدت صدمات أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران وتدهور الأوضاع المالية الحكومية وزيادة إصدار السندات إلى قيام بنوك مركزية كبرى، مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الأوروبي، برفع أسعار الفائدة أو اتخاذ مواقف أكثر تشدداً خلال هذا الشهر.

وأوضح كريس بوشامب، محلل الأسواق لدى آي.جي غروب، أن التراجع بدأ مبكراً مع فعاليات جاكسون هول في أواخر شهر أغسطس، حيث اتخذ رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وارش نبرة أكثر تشدداً مما كان متوقعاً، مما رسم مسار رفع أسعار الفائدة وحدد اتجاه الشهر بأكمله.

في الوقت ذاته، صعدت أسعار النفط بنحو 14% خلال الشهر مسجلة أكبر مكاسب لها منذ يوليو 2026، وذلك بالتزامن مع رفض الولايات المتحدة للمقترح الإرانى لإنهاء الحرب. وسجلت أسهم الطاقة انخفاضاً بنسبة 0.9%، غير أنها أنهت الشهر على مكاسب بلغت 2.7% لتكون الأفضل بين القطاعات المختلفة.

وفي ألمانيا، تراجع عائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات لليوم الثاني على التوالي لكنه استقر قرب أعلى مستوياته المسجلة منذ عام 2009. وعلى الصعيد الأمريكي، أظهرت البيانات ارتفاع التضخم في شهر أغسطس بأقل من التوقعات، مما دفع الأسواق لتقليص رهاناتها على رفع الفائدة الأمريكية في الشهر القادم.

وأشار ستيف سوسنيك، محلل الأسواق لدى إنتراكتيف بروكرز، إلى أن التركيز ينصب على الزخم والسندات، مضيفاً أن السوق العالمي يتأثر إما بالتداول المرتبط بالذكاء الاصطناعي أو لا شيء، بينما تعاني أوروبا من ضعف طفرتها في مجال الذكاء الاص مقارنة بالولايات المتحدة.

وشهدت معظم القطاعات على المؤشر "ستوكس 600" إغلاقاً سلبياً، إذ تراجعت أسهم البنوك والقطاع الصناعي بنسبة 0.8% و0.7% على التوالي، بينما تصدرت شركات التأمين قائمة الخسائر بانخفاض بلغ 1.4%. في المقابل، ارتفعت أسهم المرافق البريطانية عقب قرارات أعلن عنها رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، حيث صعدت أسهم شركات مثل بينون وإس.إس.إي وناشيونال غريد بنسب تراوحت بين 2% و2.6%.

وفي بيانات اقتصادية أخرى، سجل الاقتصاد البريطاني نمواً يفوق التوقعات السابقة في الربع الثاني، بينما تسارع التضخم في ألمانيا ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2023. وفي السوق البريطاني، قفز سهم غريغز للوجبات السريعة بنسبة 8.2% إثر رفع الشركة لتوقعات أرباحها السنوية.

شارك الخبر: