تحالف استراتيجي بين أمريكا واليابان لحفر أعمق منجم بحري لكسر الاحتكار الصيني للمعادن النادرة


هذا الخبر بعنوان "كنز "ميناميتوريشيما".. أمريكا واليابان تتحالفان لكسر هيمنة الصين على المعادن النادرة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخطط الولايات المتحدة واليابان لحفر أعمق منجم تحت الماء في العالم بعمق يبلغ 6 آلاف متر في جزيرة يابانية صغيرة تقع في المحيط الهادئ، وذلك في محاولة لكسر هيمنة الصين على المعادن الأرضية النادرة. وتتكون هذه المعادن من 17 عنصراً كيميائياً، من ضمنها النيوديميوم والديسبروسيوم، والتي تمثل الأساس للعديد من الصناعات عالية التقنية.
من المقرر أن تُنفذ عمليات الحفر في جزيرة "ميناميتوريشيما"، وهي بقعة أرض مسطحة بحجم بضعة مبانٍ سكنية لا تضم سوى محطة أرصاد جوية ومدرج طائرات، وتوجد على بعد أكثر من 1000 ميل جنوب شرق طوكيو. وتقع هذه الجزيرة فوق رواسب غنية بالعناصر الأرضية النادرة في أعماق البحار، والتي تشير تقارير "بلومبرغ" إلى إمكانية تبييتها لاحتياجات صناعية تمتد لقرون طويلة.
وأوضح ويليام تشو، وهو زميل في معهد هدسون، أن مشروع "ميناميتوريشيما" سيمنح اليابان والولايات المتحدة القدرة على امتلاك سلسلة إمداد متكاملة تمتد من المنجم وصولاً إلى المغناطيس لهذه العناصر، مما يسهم بشكل كبير في تقليص النفوذ الصيني. وقد بدأت تتكشف ملامح هذا المشروع مع إعلان مجلس الوزراء الياباني عن نتائج عينات الاختبار المستخرجة من الموقع.
وتواجه عمليات التنقيب في هذه المنطقة تحديات هائلة، حيث لا تصل سوى نصف مشاريع التنقيب عن النفط البحرية حتى الآن إلى نصف عمق قاع بحر "ميناميتوريشيما"، في ظل ضغط مائي هائل يعادل 600 ضعف ضغط المياه عند مستوى سطح البحر. وفي حال نجاح هذه الجهود، فسيتطلب الأمر استثمارات بمليارات الدولارات على مدار أكثر من عقد لإنتاج هذه المعادن.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد