الإمارات
اقتصاد

قفزة قوية للذهب نحو 4200 دولار: أسرار الارتداد المفاجئ وتجاوز الضغوط الاقتصادية

2430 سبتمبر 2026 في 09:33 ص1 مشاهدة
قفزة قوية للذهب نحو 4200 دولار: أسرار الارتداد المفاجئ وتجاوز الضغوط الاقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من كسر الدعم إلى الصعود لـ4200 دولار.. من يقود الارتداد المفاجئ في سوق الذهب؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجل الذهب في التداولات الفورية استجابة شرائية قوية دفعته للصعود السريع نحو مستويات تقارب 4,200 دولار للأونصة، حاسماً معركته الفنية في النطاق الحرِج بين 4,150 و4,170 دولاراً لصالح المشترين. وجاء هذا الصعود بدعم من استعادة الثقة الفنية وتجاوز الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية وقوة مؤشر الدولار، ليتحول الاتجاه نحو سيناريو إيجابي يستهدف مستويات صعودية جديدة.

وأثبت المعدن النفيس مرونته في مواجهة التحديات رغم استمرار أسعار النفط لخام برنت عند مستويات مرتفعة، وتصاعد مخاوف التضخم، وتمسك الاحتياطي الاتحادي أو البنك المركزي الأمريكي بسياسة التشديد النقدي. وتجاوز الذهب كلفة الفرصة البديلة وتخطى الضغط المباشر لمؤشر الدولار الأمريكي، مستعيداً مكانته كأداة تحوط أساسية ضد المخاطر.

ويرسم المتداولون والمؤسسات المالية الكبرى خريطة طريق فنية جديدة ترتكز على الاستقرار فوق منطقة الحسم، حيث شكل الثبات فوق 4,170 دولاراً إشارة إيجابية خففت من الضغوط البيعية قصيرة الأجل.

ويراقب السوق حالياً حاجز 4,200 دولار باعتباره مستهدفاً رئيسياً، حيث يعد الثبات فوقه شرطاً لبناء موجة صاعدة نحو مناطق المقاومة عند 4,230 دولاراً. وفي المقابل، تراجع احتمال السيناريو السلبي الذي كان يهدد بدفع الأسعار دون 4,100 دولار وإلى مستويات تتراوح بين 4,070 و4,050 دولاراً.

تتطابق هذه التطورات مع التوقعات الإيجابية لمؤسسات عالمية؛ إذ تشير مذكرات بحثية من جولدمان ساكس إلى أن الذهب يظل أصل تحوط طويل الأجل مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية ومخاوف الدين العام الأمريكي، مع توقعات ببلوغ مستويات بين 4,500 و5,000 دولار للأونصة. ويتفق مع هذا التوجه بنك جيه بي مورغان متوقعاً تجاوز متوسط 4,500 دولار خلال عام 2026 في ظل إلغاء الدولرة ومخاوف الركود.

من جانبها، أكدت تحليلات إكويتي جروب أن تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب الفعلي حافظت على تماسك الأسواق، بينما يرى دويتشه بنك أن مستويات 4,000 دولار باتت قاعدة سعرية جديدة تؤكد صحة رهانات المستثمرين. ويقف الذهب اليوم في موقع قوة مدعوماً بتكامل عوامل سوق النفط، والتضخم، وقرارات الفائدة، وعوائد السندات، وحركة الدولار.

شارك الخبر: