في ترقب لبيانات التضخم الأمريكية.. الذهب يتأهب لتكبد خسائر شهرية تفوق 6%


هذا الخبر بعنوان "قبل بيانات التضخم الأمريكية.. الذهب يتجه لخسارة شهرية تتجاوز 6%" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار الذهب تراجعاً خلال تداولات اليوم الأربعاء، لتتجه نحو تسجيل خسارة شهرية ملحوظة، وذلك تحت وطأة ضغوط توقعات رفع أسعار الفائدة. ويترقب المستثمرون بحذر صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة لاستشراف الخطوات القادمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بخصوص السياسة النقدية.
وشهد الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 4170.63 دولار للأوقية (الأونصة)، مفقوداً بذلك أكثر من 6% من قيمته منذ مستهل الشهر. في المقابل، صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.5% مسجلة 4201.90 دولار. وفي السياق ذاته، يمضي الدولار قدماً نحو تحقيق مكاسب شهرية، الأمر الذي يزيد من تكلفة المعادن المقومة بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى.
ومن المقرر أن تُصدر الولايات المتحدة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في تمام الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش. وفي هذا الصدد، أشار توني سيج، الرئيس التنفيذي لشركة كريتيكال ميتالز، إلى أن إصدار هذه البيانات يمثل اختباراً محورياً للذهب، نظراً لتأثيرها المباشر على توقعات السياسة النقدية الأمريكية وحركة عوائد سندات الخزانة والدولار.
وأضاف أن القراءة الضعيفة من المرجح أن تقدم الدعم للذهب وتمهد طريقه لاستعادة نطاق 4200-4300 دولار، بينما قد تدفع القراءة المرتفعة كل من العوائد والدولار نحو الصعود، مما يفرض ضغوطاً جديدة على المعدن الأصفر ويختبر مستوى 4100 دولار.
وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الفائدة المرتفعة تفقد الذهب جاذبيته كونه أصلاً لا يدر عائداً. واستناداً إلى أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يقدر المتعاملون احتمالاً بنسبة 47% لتوجه الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة في شهر أكتوبر (تشرين الأول)، مع احتمال بنسبة 91% لإقرارها في ديسمبر (كانون الأول)، بعد أن كان البنك المركزي الأمريكي قد رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الشهر الجاري.
من جانبه، أوضح جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن صانعي السياسة قد يكتفون برفع الفائدة مرة واحدة فقط طوال العام الحالي بغية إعادة معدلات التضخم نحو مسارها المستهدف البعند 2%.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعربت قطر عن تطلعها لأن تفضي مساعي الوساطة الدبلوماسية التي تقودها بين إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق انفراجة فعلية، وذلك على الرغم من نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتقارير التي تحدثت عن استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على طهران أو الإفراج عن أموالها المجمدة مقابل تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.
أما على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% مسجلة 60.98 دولار، في حين استقر البلاتين عند مستوى 1705.10 دولار، بينما هبط البلاديوم بنسبة 0.3% ليبلغ 1219.60 دولار، وتتجه هذه المعادن الثلاثة بأكملها نحو تسجيل تراجعات شهرية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد