انتعاش حركة الملاحة في قناة السويس بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المسارات البديلة


هذا الخبر بعنوان "قناة السويس تنتعش مع ارتفاع كلفة مسارات الشحن البديلة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت خريطة الملاحة البحرية في الشرق الأوسط إعادة تشكيل واسعة، مع استمرار اضطرابات الحرب الأمريكية الإيرانية وتوترات جنوب البحر الأحمر، بالتزامن مع تحسن حركة الملاحة في قناة السويس وعودة بعض خدمات الشحن تدريجياً إلى هذا المسار.
وسجلت قناة السويس تحسناً ملحوظاً في حركة الملاحة خلال أغسطس، إذ عبرتها 1,358 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغ 68.3 مليون طن، مقارنة مع 1,070 سفينة بحمولات 45.2 مليون طن في أغسطس 2025. فيما ارتفعت إيراداتها 56.7% إلى 567.1 مليون دولار، بحسب بيانات هيئة قناة السويس.
تأتي هذه الأرقام بعد أكثر من عامين من اضطرابات البحر الأحمر، دفعت شركات شحن كبرى إلى تجنب قناة السويس واستخدام الطريق الأطول حول رأس الرجاء الصالح، ما رفع تكاليف الرحلات ومدد زمنها. وتخدم القناة أحد أهم ممرات التجارة بين آسيا وأوروبا، فيما يمثل طريق رأس الرجاء الصالح بديلاً أطول وأكثر كلفة.
وبدأت بعض شركات الشحن في 2026 العودة تدريجياً إلى قناة السويس، إذ أعلنت شركتا ميرسك وهاباغ-لويد في يوليو استئناف بعض الرحلات عبر القناة، مع خفض زمن إحدى الخدمات بين آسيا والمتوسط وأوروبا بنحو أربعة أسابيع. ومع ذلك، أبقت الشركتان على بعض المسارات بعيداً عن البحر الأحمر، مع استمرار مراقبة الوضع الأمني.
ويعيد ارتفاع كلفة المسارات البديلة إلى الواجهة الميزة الاقتصادية لقناة السويس، إذ إن تحويل السفن حول رأس الرجاء الصالح يضيف أسابيع إلى الرحلات ويرفع تكاليف الوقود والاستئجار والتشغيل، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الطاقة، بحسب رويترز.
وفي سياق متصل، سجلت صادرات النفط الخام من الدول الرئيسية المنتجة في الشرق الأوسط انتعاشاً في سبتمبر إلى 16.328 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب بين إيران وأمريكا، بحسب بيانات شركة كبلر. وبلغت التدفقات عبر مضيق هرمز نحو 9.719 مليون برميل يومياً، لكنها ظلت دون مستويات ما قبل الحرب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد